أنا قادمة من الزمن الرديء في وطني ..

أنا قادمة من الزمن الرديء في وطني ..ﻷبحث عن الزمن الجميل ..قادمة من أوطان شاخت وتعبت ..وفقدت ذاكرتها لتشكل ذاكرة جديدة .
قادمة وتاركة كل شيء خلفي غارق في الحزن والدمار والخراب ،كل دفاتري أكلتها وابتلعتها نيران الحزن والدمع والكراهية.
شاطئي المتوسط مهجور ، كتفوا يديه الى الخلف واطلقوا عليه الرصاصه اﻷخيرة فمات غارقا بقميصه اﻷزرق .
شردت بافكاري وأنا أسافر بعيونك أيها اﻷزرق في هذا الوطن ، فكنت أدخل من دمعة ﻷعبر دمعة أكبر ..أجتاز حدود الجراح القديمة ..ﻷدخل في الزجاج المهشم على مساحات اﻷرض .فنثر الزجاج يجرح ويدمي كل شيء فينا ..وبما أنني أكتب في الحقيقة الداميه والحقيقة ملعونة وممنوعة ومرفوضه ..سأهرب من امام الجميع حتى لا أستسلم للنظر..لرقعة الثوب الشبه عاري الذي بتنا في الحقيقة نرتديه .وندعي الستر فيه .. فقط ..لنرضي غرورنا النفسي.