قصة (جهل)
لامست بخدها المتوهج خدّ أمّها الشّاحب، التقت الدموع المالحة لتشكّل تراتيل حزن تحرق الفؤاد لكنّ يده تقصر عن مسح تلك القطرات الغالية. العيون ترقبه بعتاب ناعم وهو يقف شامخاً بابتسامته المتألّقة فإطار الزّجاج لا يسمح له بالقفز. وغير بعيد... و على شاشات التلفزة يغرّد السّاسة، ويقهقه تجار السلاح، يتنبأ الكهنة و تقرأ الشّيخة طّالع البلد المنكوب، و لا أحد يخبر الطفلة لم غدت يتيمة.