فضّل إكسابهم الأدوات التي تمكّنهم من نقد المحتوى..


وزير التعليم يرفض منع الطلاب من موقع التواصل الاجتماعي


وزير التعليم يرفض منع الطلاب من موقع التواصل الاجتماعي ln_38_1.jpg
+ A
- A
كد وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل، رفضه لفكرة منع الطلاب والطالبات من دخول مواقع التواصل الاجتماعي. مشيرًا إلى أن ذلك مستحيل، والأفضل هو إكسابهم أدوات تمكنهم من نقد المحتوى، بدلًا من التلقين.وأضاف الدخيل -الأربعاء (الـ 08 من محرم 1437)- خلال تدشينه فعاليات البرنامج الوقائي الوطني للطلاب والطالبات “فطن” بشراكة مجتمعية مع وزارات الداخلية والشؤون الإسلامية والشؤون الاجتماعية ورئاسة ورعاية الشباب وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنه: “نحن لا نستطيع منع أبنائنا من دخول الشبكات الاجتماعية، ولكن نستطيع أن نعطيهم الأدوات التي تمكّنهم من تقييم ما يرون، فيكونون جيلًا فطنًا يعي ويتمعن في كل ما يطلع عليه”.
ونوّه وزير التعليم، إلى أن الوزارة ” تسعى للتحول من التلقين إلى الفكر الناقد، فالتلقين يضع أبناءنا وبناتنا في مهبّ الريح، فيكون من السهل التأثير عليهم، ولكن عندما يتعودون على الفكر الناقد، سيكونون قادرين على تمحيص ما يقرؤون أو ما يسمعون”.
وأوضح الدخيل، أن “وزارة التعليم تسعى -من خلال هذا البرنامج، وبمشاركة تكاملية وفاعلة مع وزارة الداخلية- إلى حفظ شبابنا -بعد الله- من السقوط في براثن الانحراف السلوكي والفكري، وسنستثمر البرنامج في مساراته الميدانية والإعلامية، للاستفادة من المعلم القدوة، والمنهج الدراسي والأنشطة المصاحبة، ومصادر التعلم، ودور أكبر للمدرسة من خلال برامجها وفعالياتها المختلفة التي تعزز القيم الوطنية، وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي والتقنية الإلكترونية في تنمية تلك المهارات” وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وبين أن ما يتم تداوله حاليًا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي من هجمات مسعورة، فضلًا عن الألعاب الإلكترونية التي تدعو للتطرف الفكري والخطيرة، التي استُغلت من قبل ذوي النفوس الدنيئة لاستهداف صغار السن الأطفال والناشئة للعبث بأفكارهم وزرع العدوانية والإجرام في سلوكهم، يؤكد أهمية التكوين الشخصي والاجتماعي لأبنائنا لوقاية أنفسهم ومجتمعهم منها، ويؤكد كذلك ضرورة أن نكون على مستوى الحدث من خلال ما نقدمه ونتعامل معه بفكر أكثر واقعية.