الودود في اللغة:
· المودة: المحبة.
· "الودود" من صيغ المبالغة ، و تعني:
v مبالغة كم، أي أن مودة الله عز وجل لعباده كبيرة جداً.
v مبالغة نوع، أي أن صور هذه المودة كثيرة و متنوعة.

أما اسم الله الودود ماذا يعني ؟
صور مودة الله عز وجل لعباده عديدة و كثيرة, أكثر من أن نحصيها, و سنذكر القليل منها:
· يتوب على عباده:
v ﴿ وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴾ ( سورة هود ) .
v ﴿ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ﴾ ( سورة البروج ) .
· محبة الله لعباده المؤمنين:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً ﴾ ( سورة مريم )
· العطاء الوفير:
﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ ﴾ ( سورة الجاثية ) .
· القبول في الأرض:
(( إِنَّ اللهَ إِذا أحبَّ عبدا دعا جبريلَ ، فقال : إِني أحبُّ فلاناً فأحِبَّه ، قال : فيُحِبُّه جبريلُ ، ثم ينادي في السماءِ ، فيقول : إِنَّ اللهَ يحبُّ فلاناً فأحِبُّوه ، فيحبُّه أهل السماء ، ثم يوضَعُ له الَقبُولُ في الأرض )) [ البخاري عن أبي هريرة]
· زرع المودة و الرحمة بين المؤمنين:
v ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ ( سورة الحجرات الآية : 10 ) .
v ﴿ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ﴾ ( سورة الأنفال الآية : 63 ) .
· زرع المودة و الرحمة بين الأزواج:
﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ ( سورة الروم الآية : 21 ) .

و لكن كيف نتخلق بهذا الاسم
· المؤمن ودود رقيق القلب:
فهذا خلق نبينا العظيم ﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ ( سورة آل عمران الآية : 159 ) .
· المؤمن يتودد إلى الله بأن يسعى في مصالح الناس:
(( الخلق عيال الله فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله )) [أخرجه أبو يعلى والبزار عن أنس بن مالك ] .
· خلاصة الصفات كما قال ابن عباس:
(( أي عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك ؟ فقال : أحب عبادي إلي تقي القلب نقي اليدين ، لا يمشي إلى أحد بسوء ، أحبني ، وأحب من أحبني ، وحببني إلى خلقي )) [من الدر المنثور عن ابن عباس ].