141- لا تَعِدْ أبناءك بشيء لا تستطيع الوفاء به.


142- لا تفعل لأبنائك الأشياء التي يستطيعون أن يفعلوها.


143- اترك لأبنائك أوقاتًا ليعيشوا طفولتهم وتنمو قدراتهم.


144- ينبغي إبعاد الأبناء عن أفلام العنف والرعب والقصص المخيفة وكل ما يزرع فيهم السلبية.


145- خطط مع أبنائك شؤون العائلة.


146- لا تجعل ابنك يشعر أنك تحمل تجاهه حقدًا أو ضغينة.


147- ازرعْ في أبنائك التخطيط، ووجود الأهداف، لأن ذلك قد يغير حياتهم.


148- لا تستغرب إذا سمعت أبناءك يتلفظون بما يسمعونه منك.


149- عانقْ طفلك بحنان كل يوم.


150- علّم الأبناء الطرق الإيجابية؛ كي يتغلبوا على التوتر ويحافظوا على هدوئهم بإذن الله.


151- لا تتوقع من الأبناء أن يتعلّموا من أول مرة تتكلم فيها معهم.


152- لا تُنْهِ يومك بخلاف مع ابنك، فإن ذلك يتعبه كثيرًا.


153- ابتعد عن المبالغة في المثالية، فإن ذلك يقلل الضغوط عليك وعلى أبنائك.


154- تقبّل طفلك كما هو، وطور نفسك، واقرأ واسمع وتغّير ثم غيّر طفلك بعون الله.


155- ابتسم كثيرًا لأبنائك، وتمتع بالأجر والتربية الطيبة.


156- لا تنس أبدًا أنك أول وأهم مدرس في حياة أطفالك.



157- لاحظ الأشياء التي يؤديها أطفالك بطريقة جيدة وشجعهم.


158- إن الأشياء التي يتكلم بها الأبناء كثيرًا ويعملونها تجعلك تتعرف على القيم المهمة عندهم.


159- لا تجعل معاملتك لأصدقائك أفضل من معاملتك لأطفالك.


160- علم أبناءك بعض ألعاب الدفاع عن النفس مثل: الكاراتيه.



161- لا تعتمد على المدرسة أن تفعل كل شيء عنك.


162- لا تبالغ في أمراض أبنائك وإصاباتهم الخفيفة.


163- ساعد أبنائك على تذكُّر نِعمَ الله عليهم والشكر للواهب سبحانه.


164- كُنْ متفائلاً وإيجابيًا في نظرتك للحياة، فإن ذلك يزرع في الأبناء التفاؤل والإيجابية.


165- أَسْرِعْ في التسامح مع أبنائك وإعادة البسمة إليهم.


166- لا تفترض أن أبناءك سوف يتبعون نفس خطاك وطبائعك.


167- حاول أن تضع نظامًا للبيت (مواعيد للنوم والاستيقاظ.).


168- ما رأيك لو أن أباك يعاتبك ويلومك دائمًا؟!


169- حاول أن تكون كالنحلة تسقُط على الأشياء الحلوة، وانظر إلى إيجابيات وسلوكيات أبنائك الطيبة.


170- انشر الأمن والسلام بين أفراد عائلتك وادعُ لهم في غيابهم وحضورهم.




171- ادعُ أبناءك بأحب الأسماء والكُنى إليهم.


172- تكلمْ مع أبنائك عن اهتماماتهم مهما كانت، إلا أن تكون حرامًا حتى تقترب منهم.


173- مصارحتك أبناءك طريقٌ لمصارحتهم إياك بما يدور في خواطرهم وحياتهم، وهذا هام للغاية.


174- شارك أبناءك في أفراحهم وألعابهم وكذلك أحزانهم.


175- إذا ساعدت أبناءك بتهيئة الاستقرار النفسي وتقدير ذواتهم، فإنهم سيحققون- بإذن الله- مجدًا عظيمًا.


176- ازرع في أبنائك العقيدة الصافية، والأساس المتين لقيام حياة آمنة مطمئنة طيبة.


177- ازرع في أبنائك ما زرعه لقمان في ابنه كما في سورة لقمان.


178- الجبنُ لا يؤخّر الموت، والإقدامُ والشجاعة لا يقدمانه. قال ابن القيم: «السعادة حرام على كل جبان».


179- علاقة الطفل بربه وعلاقته، بوالديه تُحدّدان غالبًا كيفية استقراره في مرحلة البلوغ.


180- راجع أساليبك في التعامل مع أبنائك, ما تأثيرها الحقيقي؟ وما الحصيلة التربوية التي تحصل عليها؟ وهل هذا هو أحسن ما يمكن التوصل إليه؟




181- العمل بالأخلاق التي جاءت في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أروع تربية وجدت في الكون، والأبناء أولى الناس بها.


182- حاول أن تتفق مع أبنائك في حالة الخطأ ماذا يترتب على ذلك؟ وحاورهم في ذلك وتوصل معهم إلى اتفاقيات يقترحونها، ولا بد من تطبيق الاتفاقيات بحزم ورفق.



183- عدوانيّةُ الآباء تجعل من الأبناء مطيعين بسبب خوفهم، وعندما يكبرون فربما أصبحوا جبناء أو مهانين أو متمردين أو تحت تأثير مزيج من كل هذه المشاعر السلبية.


184- علّم أبناءك كيف يتصرفون؟ وكيف يُميزّون الصحيح من السقيم؟ وكيف يفكرون؟


185- لا تحاولْ إيجاد مبررات لأخطاء أطفالك، بل عوَّدهم أن يتحمّلوا عواقب أعمالهم.



مرحلة البلوغ


186- توعية الأبناء بنموهم الجسدي، والجنسي، والتغيرات التي ستطرأ عليهم في مرحلة البلوغ هي مسؤولية الوالدين، مثل شعر العانة، والاحتلام، ونموّ الثديين والدورة الشهرية عند البنت . كل ذلك يجب أن يعرفوه بأسلوب بسيط دون الدخول في التفاصيل الدقيقة.


187- علّم الابن أن جسده مِلْك له فقط، وأنه ليس لأحد غيره أن يلمس جسده إلا والديه عند الحاجة.


188- الأبناء في مرحلة البلوغ يمر بهم تغيرُّ عضوي سريع ومتتابع في وقت قصير، وقد يستغرب بعض الآباء والأمهات من هذا وهو أمر طبيعي.


189- الجدال والنقاش، وإظهار الاستقلال، والانفراد في اتخاذ القرار، والانفعالات المصاحبة لذلك، وعدم قبول رأي الآخرين بسهولة، بل ورفضه أحيانًا، كل ذلك من صفات معظم البالغين.


190- أحيانًا يخاف المراهق من الفشل، ويتساءل عن مستقبله، وكيف يواجه الحياة.
191- المراهقُ لا يستطيع التحكّم في انفعالاته، فهو إذا أحب أسْرفَ وبالغَ، وكذلك إذا كره.


192- يشعرُ بعض البالغين أحيانًا بأن الآخرين لا يفهمونهم، ولا يعرفون مشاعرهم؛ وأحيانًا ينقم البالغ على والديه، وعلى الناس، وقد يردد لا أحد يفهمني وقد يميل المراهق إلى الوحدة.


193- يميل المراهقُ إلى تحقيق الذات، وإثبات وجوده، ولذا لا بد للآباء والأمهات من وضع تلك المشاعر محلّ الاهتمام والتفكير.


194- البالغُ يرغب في تحقيق ذاته من خلال استغلال طاقاته، ومنحه المسؤولية والأعمال المناسبة، ويجب ألا يُترك البالغ دون تحمل مسؤولية إلى أن يصطدموا بمتطلبات المجتمع وحاجاته الطبيعية.


195- ينبغي أن تُعالج مشكلاتُ المراهق بالجلوس معه والتزام الرفق واللين وعدم الزجر وأشعرْه بالأمان وبضوابط الحوار وآداب الاستماع، واترك له الاختيار، وحفزه عند الإنجاز، وحمّله أثر أخطائه عند التقصير، ولا تواجهه بالأخطاء وادع له.


196- المراهق قد يبتكر وسائل يؤكد من خلالها استقلاليته، ويحاول اكتشاف طرق جديدة للتعامل مع الآخرين.


197- قد يُصبح المراهق فجأة مثاليًا، وقد ينتقد الآخرين والأوضاع من حوله.


198- قد يكون المراهق أحيانًا ساخرًا ومستهزئًا، وقد يسخر أحيانًا من أفكار والديه وأهله.


199- قد يشعر المراهق بالتحدّي والمُجَادَلة والمخالفة للآخرين.


200- يهتم المراهق بمظهره، وقد يقلق المراهق من مظهره، وخاصة عند ظهور بعض علامات البلوغ.
201- قد يُصاب المراهق بالخجل الشديد, وقد يميل إلى الانطواء والعُزلة والنوم الكثير.


202- ينبغي على الوالدين أن يُشعرا المراهقين بثقتهم بهم، وبقدراتهم، وأن يؤكد لهم بأن من حقهم أن يكونوا مستقلين في شخصياتهم.


203- لا تجبر المراهق، بل اطلب منه المساعدة.



204- ينبغي على الآباء أن يتغيروا ويتعرفوا على حاجات المراهقين.



205- حاول متابعة الأبناء المراهقين بطريقة غير مباشرة.


206- الحوارُ والنقاش الهادئ هما من أفضل الطرق للتعامل مع المراهقين.


207- تجنب السخرية وجرح المشاعر، وانتقاد المراهق، وأسلوب الاستبداد والصرامة.


208- ينبغي أن تقلل من الأوامر والنواهي الموجهة إليهم.


209- ينبغي أن تكون واضحًا في تعاملك مع المراهق، وأن تتجنب التردد والازدواجية.



210- احترم أصدقاء أبنائك، وأكرمهم، وادعهم إلى منزلك.



211- عن طريق الحوار الهادئ يمكن مناقشة الأبناء عن صفات رفقاء الخير والشر.


212- يحتاج المراهقون إلى الأمن والاطمئنان والراحة.


213- يشعر المراهق أحيانًا بالضعف والخوف والإحساس بالذنب، وهو كثير التفكير والتأمل.


214- خاطب عواطف المراهق ومشاعره بالعقل والحوار الهادئ والاحترام.



215- تكلّم بقدر الحاجة، وبالإجمال عن الأمور الجنسية عند سؤاله، واجبْه حتى لا ينصرف إلى صديق سيئ.



216- امنحْه الاستقلالية، ولا تكن عليه رقيبًا في كل صغيرة وكبيرة.


217- اجعله يتحمل تبعات أخطائه.


218- ابتعد عن طريقة التحقيق والاستجواب، وعامله بلطف عندما يقوم بأعمال لا ترغب فيها، واحترم ذاته.


219- أَشعِرْه بالثقة التامة، واستمع له استماعًا تعاطفيًا عندما يخطئ فقد يكون هناك مبررات.


220- لا تخجل من إظهار عواطفك وحبك لمجرد شعورك بأنهم قد أصبحوا كبارًا.


221- علَّم ابنك أن الشخص الوحيد الذي يستطيع تغييره هو نفسه.


222- حاول أن تتكلم مع أبنائك المراهقين كصديق لهم، وعبّر عن حبّك لهم دون مناسبة.


223- عندما يبلغ الأبناء فإنهم يحتاجون إلى الاستقلال عن الآباء.


224- المُراهقون لا يحبون كَثْرة النصائح، وكثرة الأسئلة، وكثرة الكلام.


225- يقول سفيان الثوري: لا يزال التغافل من شيم الكرام.
ويقول الشاعر:
إذا كنت في كل الأمور معاتبًا



صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه





227- المراهق يميل بطبيعته إلى التدين، والتربية المتميزة تزيد التدين ثباتًا واستمرارًا بتوفيق الله.


228- يمر الأبناء بمرحلة تغيرات كثيرة في سن البلوغ، وإذا لم تفهم تلك التغيرات والحاجات الجديدة في حياتهم ربما عشت في صراعات ومتاعب ومواجهات، وربما خسرت ابنك.


229- قد تكون مرحلة البلوغ مرحلة مزعجة للآباء بسبب تصرفات الأبناء، وعندما يتذكر الآباء أنها مرحلة مؤقتة فإنهم يزدادون صبرًا وحلمًا وكظمًا للغيظ.


230- كلُّ ما سبق ذكره إن لم يوافق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهو مردود مرفوض.