بعض الأمهات يُخطئن في تقدير حاجة الطفل إلى النوم. وتكون المشكلة غالبا في تنظيم الوقت فقط. لذلك: اتبعي النصائح التالية:

1. طفلك يستيقظ مبكراً (قبل الساعة السادسة صباحاً):
• لا تجعليه ينام قبل الساعة السابعة مساءً. لأن الأطفال لا ينامون أكثر من 11 ساعة ليلاً، فإذا ناموا مبكرا سيستيقظون مبكرا.

• لا ترضعي الطفل مبكراً. حاولي تأخير وقت الرضاعة لما بعد الساعة السادسة صباحاً. لأن معدة الطفل تعتاد على وقت معين لتناول الحليب، لذا أحياناً يستيقظ الطفل مبكراً، لأنه يشعر بالجوع. تأخير الرضاعة يؤخر بالتالي الشعور بالجوع، فينام فترة أطول.

• تأخير أول دفعة نوم نهارية: الطفل الذي يستيقظ مبكراً، يعود ليشعر بالناس حوالي الساعة التاسعة صباحاً. كل ما عليك أن تجعليه يبقى مستيقظاً ولا تسمحي له بالنوم قبل الساعة العاشرة صباحاً، وهكذا يعتاد جسمه على النوم لفترة أطول في الصباح وعدم الاستيقاظ باكراً، لأنه يعلم أن فترة النوم التالية ما زالت بعيدة.

• إذا كنت مضطرة للاستيقاظ مبكراً (قبل السادسة صباحاً)، فكوني هادئة جداً، لأن نوم الطفل يكون خفيفاً في ساعات الصباح، وتزعجه الأصوات.

2. طفلك يتأخر مساءً حتى ينام:
• أيقظي الطفل صباحاً بين الساعة 8 و9، لأنه إذا تأخر كثيرا في الاستيقاظ صباحا، ستتأخر كل دفعات النوم التالية.

• يجب عدم تأخير آخر دفعة نوم في النهار. بحيث يكون هناك 4 ساعات على الأقل بين استيقاظ الطفل بعد الظهر وموعد نومه ليلاً.

• إذا تأخر الطفل يوماً ما في النوم ليلاً، فلا تسمحي له بالنوم صباحاً لفترة أطول، حتى لا يعتاد على ذلك، بل أيقظيه في موعد استيقاظه المعتاد.

3. طفلك ينام بشكل متقطع ويستيقظ في الليل لفترات تزيد عن الساعة كل مرة:
في هذه الحالة يقول لك الخبراء، بحسب موقع "إلترنفيسن" الألماني: قللي فترة بقاء الطفل في السرير ليلا، لأنه لا يحتاج إلى نوم كثير. نشرح ذلك بمثال: لو كان الطفل يستيقظ ليلا ويبقى لساعتين يقظا، معنى ذلك أنه يقضي ساعتين زائدتين في السرير، وبالتالي عليك بتأخير موعد ذهابه إلى النوم ساعتين، وأيقظيه صباحا في الموعد المعتاد.

ملاحظة أخيرة:
إذا كان سبب عدم نوم الطفل مرضياً، فلابد من معالجة السبب. وكثيراً ما يشتكي الأطفال من موضوع الأسنان، لذلك لا ينامون، وهو أمر طبيعي.