في المدينه .... كان هناك شاب يدعى امين وامين شاب من اسره غنيه
ومترفه بحيث انه كان ينام اغلب وقته وما تبقى من وقته ياخذ مفتاح
سيارته الفارهه من نوع لاند روفر ويذهب ليتجول بها في شوارع المدينه بسرعه خياليه
في يوم من الايام كان امين يتجول في احد الشوارع بسرعه خياليه كان سيدهس احد الماره فقال له من كان سيدهسه
هدئ السرعه يا اخي
امين : بتعجرف لا تتكلم فانا قادر على ان اعالجك وعلى ان ادفع قيمتك حتى
صديق المار سمع ما قاله امين فقال
: ان ام صديقي ان دفعت لها مليارات لن تفيها حق ابنها البار
كان امين يتعجرف بشكل كبير في ذاك الوقت
صديق امين صالح كان معه في السياره
وقال له
يا امين ان ما تقوم به خاطئ
فنحن البشر يجب ان يحترم بعضنا بعض ورسولنا بعث ليتمم مكارم الاخلاق وانت تسيء الى الاخلاق الاسلاميه
كان الوضع يحتدم ويزداد سواء بين امين وصالح
فقرر صالح ترك السياره والنزول
مشى امين واكمل طريقه



في يوم اخر راى صالح امين يمشي بسرعه جنونيه وكان على وشك ان يقع في حادث اخر
صالح يركض بسرعه الى امين
يعطيه كف على خده
امين يقول مابك والناس متجمعه
قال صالح: اسف فقد كنت اضن انك تقود وانت نائم ^ـ^


امين بداء يفكر في هذه الكلمه
عاد الى البيت امين وهو يفكر فيما قاله صالح
ويفكر انه مخطاء بحق صالح
وحق الاخرين
يمسك امين بجواله ويتصل لصالح ويعتذر منه ويقول له شكراً فلقد علمتني
ان الانسان يتساوى مع غيره مهما ارتفع شانه
ومهما كانت مكانته