في عيوني بكاء أخرس
يجلجل زوايا صمتي
لن أنزفك وطني
كحرف مكسور
أنا أبنة الرشيد
والوليد
ولست أبنة التمني
والترجي
والتخاذل عندي
ليس خيار
أرصفتي تيبست للأنتظار
أنا لست أبنة الموؤدة
وراء أسوار
الحرمان والعار
الملم حطام جسدي
في زمن الردة واﻷنهيار
أنهض من ساق أمسي
على أعواد المشانق
وأنسل وحدي
من ينابيع عطشي
على مفترق الطريق
سائرة وحدي
تاركة خلفي
قوافل الرقيق
شوارع اﻷزدحام
سماء الغربان
خطوة على مفترق الطريق
وأستفيق
لكن
دون هذيان