وزير التعليم يدعو المعلمين لتحصين الطلاب ضد «الأفكار الهدامة»



وزير التعليم يدعو المعلمين لتحصين الطلاب ضد الأفكار الهدامة fe_256_1.jpg
+ A
- A

أكد وزير التعليم الدكتور عزّام الدخيل أن للمعلمين والمعلمات الدورَ الأول والأكبر في تعزيز «الأمن الفكري» وتحصين أبنائنا وبناتنا ضد الأفكار الهدامة والآراء المخالفة للشرع والعقل، داعيًا المعلمين والمعلمات للمشاركة في تطوير مهنة التعليم من خلال المبادرات الإبداعية، واستحضار حاجة الوطن والأمة لجهودهم في بناء أجيال تُسهم في بنائه وارتقائه والدفاع عنه وعن مقدساته، لافتًا النظر إلى أن ذلك لن يتأتى إلا بالتحلّي بروح المسؤولية والإخلاص والجدية، والحرص على تقديم كل ما يفيدهم ويبني قيمهم ويصقل مهاراتهم وينمي مواهبهم ويعزز روح المواطنة في نفوسهم.وأضاف أن المعلم يؤدي عملًا جليلًا ويحمل رسالة سامية، يحتمان على شعوب العالم بأسره الوقوف احترامًا وتقديرًا لمن اختار من التعليم مهنة له، وتتفق على دوره الرئيس في رقي الأمم، ونهضة الدول، والمضي بها قدمًا نحو النمو والتطور، بوصفه حجر الزاوية الذي يقدم الأدوات الضامنة لغدٍ مشرق، تستشرفه البشرية لتأمين مستقبل منير لأجيالها، يتمتع بالديمومة والرصانة.جاء ذلك في تصريح صحفي لمعاليه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، الذي يوافق اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2015م، ويتجدد سنويًا في ذات الموعد، عادّا المناسبة فرصة مثالية ولائقة تتيح للمجتمعات الدولية الاحتفال به والاحتفاء بعطاءاته الكبيرة والعظيمة كما يجب، ومنوهًا بدور المعلم الأساسي في إيقاظ الطاقات الكامنة لدى طلابه، وتعزيز قدراتهم على طلب العلم وتحصيله، ونشر قيمه والامتثال لها في تعاملاتهم، مبينًا أن مكانة المعلم في المجتمع لا تحتاج إلى إيضاح، فهو قطب الرحى في عملية التربية والتعليم، وهو المحور والركيزة الأهم، فالمبنى والمنهج وحدَهما لا يستطيعان تعليم الطالب؛ لأنها مهمة المعلم وحكرًا له، فهو الأساس لتحقيق ذاك الهدف الرئيس.وأوضح أن كل تطوير حقيقي للتعليم لا يرتكز على المعلم إنما هو دوران حول الهدف لا وصول إليه؛ وأن كلّ مشروع أو برنامج للتطوير لا ينطلق من العناية المهنية بالمعلم وترتيب الظروف المهنية والاجتماعية والنفسية والفنية المناسبة له، إنما هو هدر وتضييع للوقت والجهد والمال؛ وبالتالي فالمعلم هو العامل الأول والأخير في نجاح أو إخفاق المشروعات والبرامج التربوية والتعليمية، لذا فإنّ من الواجب علينا زيادة الاهتمام به تأهيلًا وإعدادًا وتدريبًا يُعدّه لهذه المهنة النبيلة، ومن حق التعليم علينا ألا نقبل فيه إلا مَن هو أهلٌ له إعدادًا وجدية وانتماءً وإخلاصًا.​