تعليم حائل يستنكر الجريمة البشعة التي وقعت في محافظة الشملي.. الدكتور الثويني يوضح :

د. يوسف الثويني




تعليم حائل يستنكر الجريمة البشعة التي وقعت في محافظة الشملي 114244241.jpg

+ A
- A
استنكرت الأسرة التعليمية بمنطقة حائل الجريمة البشعة التي اقترفتها أيدي الظلم والعدوان وذهب عدد من المواطنين في محافظة الشملي ضحية لها في أول أيام عيد الأضحى المبارك. وقال الدكتور يوسف الثويني المدير العام للتعليم بمنطقة حائل: إن هذه الأحداث المستهجنة والبشعة التي بدأنا نسمع بها في بلادنا الآمنة والمستغرب حدوثها ووقوع مثل هذه الجرائم البشعة في هذا البلد الطاهر الذي يحظى بدعم كبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد وزير الداخلية وسمو ولي ولي العهد وزير الدفاع لاستقرار الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين. وأشاد الدكتور الثويني بالكفاءة العالية للقيادات الأمنية ورجال الأمن بالمنطقة على النجاح المميز الذي تحقق بإلقاء القبض على الجناة في وقت وجيز بعد قيامهم بجريمتهم البشعة وذلك بمتابعة مستمرة من مقام سمو أمير المنطقة وسمو نائبه. وأضاف أن مثل هذه الجرائم على الرغم من محدوديتها إلا أن الواجب علينا الوقوف أمامها طويلاً للوصول لأسباب ظهورها في المجتمع السعودي المسالم واجتثاثها من جذورها وتحملنا المسؤولية جميعًا في محاربتها والقضاء عليها حفاظًا على أمننا بالحفاظ على أمن واستقرار هذا البلد الآمن. لافتًا إلى أن وزارة التعليم تولي أبناءنا الطلاب عناية بالغة لتحصينهم ضد الأفكار الضالة والجماعات الإرهابية وأشار إلى أن الإدارة العامة للتعليم بمنطقة حائل تعمل على تحصين أبناءها ومنسوبيها من خلال برامج وحملات مستمرة على مدار العام للتوعية وتجفيف منابع الفكر المنحرف في مدارس التعليم العام والمجتمع عبر عدد من الفعاليات المتنوعة تحت إشراف وزارة التعليم وبعض البرامج الخاصة بها ومنها مشروع تعمل الإدارة العامة للتعليم بحائل عليه بالتعاون مع الجهات الحكومية والأمنية يستهدف كافة فئات طلابها ومنسوبيها والمجتمع تحت شعار {وَسَعَى فِي خَرَابِهَا}. وأكَّد الدكتور الثويني أن مشروع {وَسَعَى فِي خَرَابِهَا} يجد دعمًا كبيرًا من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد نائب أمير منطقة حائل ومعالي وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل ويعول على المشروع كثيرًا في نشر التوعية لطلاب المدارس وأولياء أمورهم ضد ما يحاك ضدهم وضد بلادهم من مؤامرات واستهداف وينطلق هذا المشروع بمشاركة الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور بأنشطته وفعالياته المختلفة لتكريس ثقافة المواطنة الصالحة وغرس التعاليم الدينية السمحة التي تستهجن التطرف وتعزز التسامح وتربيتهم على الأخلاق والمبادئ الإسلامية السمحة المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف ويركز المشروع لتطبيق السلوكيات والأعمال التربوية والأدبية والفنية التي تبنى السلوك التربوي القويم للطالب داعيًا المولى أن يحفظ لنا أمننا وقيادتنا وبلدنا الطاهر.