المح وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل إلى إمكان الاستغناء عن السنة التحضيرية في الجامعات السعودية، معتبرا أنها منطقة خصبة للتأمل والبحث، وذلك لأنها أقرت كتعويض عن بعض القصور في مخرجات التعليم العام، لافتا إلى وجود مراجعة شاملة للسنة التحضيرية، وإمكان الاستغناء عنها في حال انتفاء الحاجة لها.
تأكيد الوزير جاء إثر مطالبة عدد من مستثمري التعليم الأهلي بإلغاء السنة التحضيرية عن طلابهم كون منشآتهم التعليمية تحقق ما تقدمه السنة التحضيرية، حيث أبانت إحدى مديرات المدارس أن بعض الجامعات تلغي السنة التحضيرية لطلابها، في حين تصر جامعات أخرى على ضرورة الالتحاق بالسنة التحضيرية.
وعلق رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود بأن لكل جامعة سياستها التعليمية، وأن بعض الجامعات بدأت استثناء بعض طلاب المدارس العالمية “الإنترناشونال” من بعض المقررات.
جدوى السنة التحضيرية
تلميحات الدخيل التي أطلقها خلال لقائه بالمستثمرين في التعليم الأهلي أخيرا، جاءت في ظل تشكيك بعض المختصين من مدى جدوى السنة التحضيرية، وعدم تقديمها نتائج إيجابية ملموسة، عقب عشر سنوات ونصف السنة تقريبا من انطلاق التجربة، إضافة إلى الانتقادات التي طالت الوزارة خلال الفترة الماضية على خلفية السماح للجامعات بإسناد تشغيل السنة التحضيرية إلى الشركات التي فشلت في المهمة، ما حدا بالوزارة إلى العودة للتشغيل الذاتي داخل الجامعات.
أما المشاركون في مؤتمر السنة التحضيرية الذي عقد منتصف العام الحالي واستضافته جامعة الدمام، فخالفوا الآراء المطالبة بالاستغناء عن السنة التحضيرية، مشددين على أهميتها وأوصوا بضرورة الإبقاء على برامجها وتطويرها.