* يحكى أنه في مكان ما من العالم في زمن غامض ، كان يعيش تنين شرير يخطف الفتيات الجميﻻت، ويقوم بتحويلهن إلى حجر من خﻻل سحره ثم يجعلهن على أطراف مملكته الثلجية ، بينما كانت اﻻمهات يبكين على فقدان بناتهن كان يشاهدهم ببلورته السحرية ثم يسرق دموعهم ويجمدها، ليجمعها في مكان ما أشبه بالنهر ،ثم يراها ويقهقه عاليا مطلقا ضحكاته الشريره،يا الهي إنه يستمتع بكمية دموع البشر المتحجرة ، ويشعر بالنصر لكونه سبب اﻷلم لكل هؤﻻء، تكمل خطته الشريرة انه يخطف الفتيات القبيحات ويحولهن خادمات لقصره ولشعبه أما الرجال فالأعمال البناء، بينما النساء تحيك المﻻبس للتنانين الحاكمة، مضت عقود طويلة على هذه الحال ، كانت التنانين تحكم البشر، وتتحكم بحياتهم إلى أن أتى شاب شجاع من بﻻد الياسمين يدعى همام، واحضر جنوده معه واعلنوا الحرب على التنانين ، فانتصروا عليهم بمساعدة ساحرة عجوز وعدوها بمبلغ كبير من المال1000قطعة ذهبية ، اعطتهم سما قويا وضعوه في ماء شرب التنانين فماتوا من فورهم ، لقد تحررت الفتيات والنساء والرجال *وتزوجت الفتيات من الفرسان ، اقاموا احتفاﻻ كبيرا ،وعادت الحياة إليهم بعد أن ذاب الثلج عن مدينتهم وعاشوا سعداء إلى اﻻبد.