تثور رمال الصّحراء غضبا من موت الصغار، من خراب البيوت، وحرق الأشجار.يخنقنا الغبار الكثيف المتآمر مع الرصاص، مع ماء البحر، مع نوايا الأشرار على قتلنا...
صغيري البريء يلهو، يسعل وهو يتذوق ثرى البلد، يفترش الأرض المزينة بتراب الوطن، وبإصبعه الصغيرة يرسم غيمة، ويضحك من انزعاجي، ويلوّح سعيداً:غداً ستمطر السماء.