من رحم ربيع العزة والكرامة ولدوا ثوارا


اعلنوها ثورة تطيح بمن كان لشعبه قهارا









من اجل الانعتاق اهرقوا دماءهم انهارا


ما كانوا اتباع مذهب او طائفة او اتبعوا تيارا


دفعهم جور من استأثروا بالحكم استئثارا


عقودا جاثمين اهدروا موارد الامة اهدارا


استحاطوا بحاشية الفساد في النهب كانوا شطارا


ظنوها حصرا عليهم فاستهتروا بالقيم استهتارا


سفينة الكرامة انطلقت تواجه محيطات وبحارا


فعواصف الفتنة والغل لن توقف لها مسارا


وللقافزين على المشهد يجنون لها الثمار


سلهم لم كنتم خانعين تخلقون للفساد اعذارا


فاجأتهم الحرية فأضحت هتافاتهم شجارا


لكل طائفة فوق الوطن اعتبرها اعتبارا


شوهوا المشهد يتجرون بالاستقرار اتجارا


بتفرق مشاربهم يبغون للفوضى انتشارا


لا ثم لا فما خضعت الحرية لطائفة و ما اتبعت تيارا


فلن يتولاها إلا من خلصت نيته و كان قادرا اقتدارا


رضت عنه الامة واختارته لمهمة التسيير اختيارا