قالتْ قدَرْ ..

ولا بدّ نرضى بـ القدر ..

حبيبتي ممكن سؤال :

وش هو القدر في نظرتك ؟؟

إني أطالع لـ القمر ؟؟

واظمى وانا تحت المطر ؟؟

ردّي عليّ ..

وش هو القدر ؟؟

كلّه كلام ٍ في كلام ..

وترتجي موتي قهر !!

وبعدها أسمع عذر :

إنّ البعد عني نصيب ..

والحبّ يخطي أو يصيب ..

صحّ الهجر دربه عصيب ..

بس القدر يبغى كذا :

تعشق وإنت مالك حبيب ..

وتبقى وحيدٍ بـ البشر !!

هذا قدر ..

ولا بد نرضى بـ القدر ..

يا دنيتي ..

ليه السهر :

يبدى معي قبل الغروب ؟؟

يا أصدق الحبّ الكذوب ..



ليه البعد جاني أنا دون البشر ؟؟

وليه الهوى :

كامل وهو كله عيوب !!

وليه العشق ..

يتجاوز حدود النظر ؟؟

تصدقي إنّ القدر :

[ إسم ٍ جديد ٍ للغدر ] !!

هذا صحيح ..

لـ ان القدر :

عذر ٍ تقوله لـ الجريح ..

خايف قناعك لا يطيح ..

بـ نص الشهر ..

وفي ظلمتك ضاع القمر ..

ومن ظلمك اسباب الضياع ..

وتلعبْ كفوفك بـ الوداع ..

والمبتدا صار الخبر ..

والحلم في جوفي اندثر ..

والدمع من عيني انتثر ..

كلّه من اسباب القدر ..

يرضيك خوفي في الظلام ؟؟

وان نادتك عيني تنام ؟؟

ومرّتْ سنة ..

ويا ليتها كانت شهر ..

لـ اجل اكتبك حرف بـ سطر ..

وامحي القدر اللي كـَـتـَبـْـتْ ..

أمّا بـ سنة :

قد سطــّرك قلبي كتاب ..

يحكي عن هموم وعذاب ..

وانّ البشر :

كانوا تراب ..

بس الحقيقة واضحة ..

إنّ الوهم نصفي أنا ..

ونصفي الثاني سراب ..

يعني أنا صحّ انخلقتْ ..

عكس البشر ..

لاني أنا كلّي قهر !!
ماجد عبد الرحمن