إنى أعانى من ضعف المعانى...

(فلقد مللت كل المعانى)

وأصبحت أعانى من وهم الامانى

من زيف قولا بل اقوالا من زهو ايامى

وما زلت اعزف على أوتار احلامى

بوترا ممزقاً من نزف ألامى

حالماً بحبِ يملأ كيانى...

ويطفىء لوعة أشجانى

أرويه بحبى وحنانى...

وأذوب فى نسيمه ألحانى

أمحو به كل أحزانى...

وأملأ به كل شطئانى

أختم به نوتة هيامى...

بعزب أجمل الألحانى

أذوب فيه بكل قولا...

وأكتب عليه آخر عنوانى

بالأمس كانت تلك أمالى..

وصرت اليوم (لا أبالى)

فلقد مللت سهد الليالى...

ولقد مللت جود المعالى

اليأس قد فاق إحتمالى..

وهدمت قصوراً من خيالى

حطمت كأس الامالى...

وأفقت من وهم الثمالى

وآخر رجائى وأمالى...

إغفرى ذنبى الغالى

ولا تقسى على قلبك...

ولا تأنى لحالى



فالذنب ليس ذنبك(ولا تبالى)

الذنب ذنب قلباً من نعمة الحب ...خالى

فإلى صاحبة المعالى...

فى برجها العالى

لا تندمى لوصالى...

وبوهم خيالى لاتبالى

ومع خالص إعتذارى...

باقة ود غالى

كانت من وحيك أنتى

ما كانتش من خيالى

(ولن أبالى)