ايا سيـــــدة بقومــــــى اكثرتــــى من ذنب لومـــــــى

عاتبتنــى فى صغير واستبحتـــى بعض ضيمـــــى

اســــــاليهم ان كـــــــنت تكــــــبرت دون علمـــــــى



ام تمـــاديت بطــــيب رغــــم محو طيب يومــــــى

اســـاليهم عـــن جفـــاف يرتوى من نهــــر حلمــــى

عـن حـــرب تستــــــثار واســـــاليهم كيف سلــــــمى

وفتحــــت صـــدرى للجميــــع فاين جـــــرمـــــــــى

لم يرى قومى جحـــودا او من غير وعــى ارمــــى

لم يروا منى علوا رغم حقى فيه وليخبرك قومــــى

غير انى كنت ارضـــى بالقــــليل وافــــــول نجمى

ودمـــوع الليل تشكــــو من سهــــادى وقلة نومــــى

انظرى لجرحـــى وكيف الجرح بالاعمـــــاق يدمى

وهبتــــى اليــــــك كانت قلبــــــا يسمــــع ويحمــــى

وجعلــــت من غيرى وحمــــله جل همــى وهمى

واعتــــبرت الفـــرد منكم والدا والبنـــت امــــــــــى

فبالعقـــوق مازلت متهـــما وازداد همــــــى وغمى

وازداد الحزن اتســــــاعا وصــــار يريد ضمــــــى

سيدتى سلى نفسك هل يدرى اليتيم اسرار يتمـــــى

أم ابتســـاماتى اليــــــــهم جعلتهم يسخــــــرون منى

واعلنـــت التوبة لما جربتــــى فى الحب صمـــــتى

ورحلــــت دون جـــــدوى بل واعلنت عقـــــــــمى

الا انى تذمرت منك وثورت عليــــــك رغم انفى

واتخـــذت اللاء وحدى وحسمت وكان حسمـــى

واعلنــــت التوبة لما انتــــهى من قلبى نزفـــــى

فلا تلومينـــى سيدتـــى لان اللوم ظلم لنفســـــى