٧
إِذا كَـشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا وَمَـدَّ إِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا فَـلا تَـخشَ الـمَنيَّةَ واقتحمها وَدافِـع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا وَلا تَـختَر فِـراشاً مِن حَريرٍ وَلا تَـبكِ الـمَنازِلَ وَالـبِقاعا وَحَـولَكَ نِـسوَةٌ يَندُبنَ حُزناً وَيَـهتِكنَ الـبَراقِعَ وَالـلِفاعا يَقولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ عِندي إِذا مـا جَـسَّ كَفَّكَ وَالذِراعا وَلَـو عَرَفَ الطَبيبُ دَواءَ داءٍ يَـرُدُّ الـمَوتَ ما قاسى النِزاعا وَفـي يَـومِ المَصانِعِ قَد تَرَكنا لَـنا بِـفِعالِنا خَـبَراً مُـشاعا أَقَـمنا بِـالذَوابِلِ سوقَ حَربٍ وَصَـيَّرنا الـنُفوسَ لَـهَ مَتاعا حِـصاني كـانَ دَلّالَ الـمَنايا فَـخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعَ وَسَـيفي كانَ في الهَيجا طَبيباً يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا أَنـا الـعَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ وَقَـد عـايَنتَني فَدَعِ السَماعا وَلَـو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ لَـكانَ بِـهَيبَتي يَلقى السِباعا مَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُسامي وَخَـصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا إِذا الأَبطالُ فَرَّت خَوفَ بَأسي تَـرى الأَقـطارَ باعاً أَو ذِراعا