في جنةٍ غنّاء أسير
والبلابل من حولي
تقفز فرحاً وتطير
شدوها يملأُ الآذان
تسبيحاً وصلاةً وأذان
قلبي معها في العشق
يقفز طرباً ويطير
سبحان خالق الأكوان
خلق فأبدعَ فأعان
أنّى لي بهذه الألحان
والشدو الجميل القرآن
لك الحمد إلهي وانت المنّان
أدِم عليَّ نعمةً وإحسان
إن كانت الفانية تسبِّح
لجلال السبحان
بديعَ وأجمل الألحان
فكيف بالباقية
وجنّة الرضوان
من جمال وإعجاز ومبان
حدائق وجنّاتٍ وأعناب
وما لا يتصوّره
عقلُ إنسان
زيتونٌ وتينٌ ورمّان
جنتان دانيتان
فيهما عينان تجريان
وفيهما من كلِّ فاكهةٍ
صنفان
سبحان من لعظمته
تسبّح الأكوان
وتشدو بجميل الألحان
سمفونية العوالمِ والأكوان
عالم الطير استيقظ فجراً
يشدو فرحاً وألحاناً
ينشر في العوالم سحراً
يوقظُ نجوم الليل
لتسبيح الرحمٰن