مع بدء مرحلة تقديم الطعام اللين لطفلك بجانب الرضاعة، تبدأ معها أيضاً مرحلة كيفيَّة التغلب على رفض طفلك لهذه اﻷطعمة الجديدة. فكيف تتغلبين على هذه المشكلة وما الحل؟




أولاً- تعرفي على أسباب رفض طفلك للطعام اللين
* قد يرفض اﻷطفال من عمر 8 ـ 10 أشهر تناول الأطعمة اللينة للتعبير عن رغبتهم بالرفض والقبول. لا تستغربي، فهو يريد فرض شخصيته في هذه السنّ المبكرة.
* هناك ما يعرف باسم «النيوفوبيا»، حيث يخشى بعض الأطفال تجربة أنواع الطعام الجديدة حتى وإن كانت الأم تقدِّمها لهم، لذلك حاولي طمأنة طفلك بتناول نفس الطعام أمامه.
* التسنين من الأسباب الرئيسيَّة لرفضه تناول الطعام اللين، حيث يؤثر في حالته المزاجيَّة.

* الإصابة بنزلة برد أو السخونة يمكن أن تتسبب في ضعف شهيَّة طفلك.
* مظهر الطعام أو مذاقه الغريب ربما يكون سبباً لرفضه. فالأطفال يميلون أكثر للأطعمة المقدَّمة بشكل جذاب، التي تحتوي على نسبة سكريات؛ لذلك يفضلون الفاكهة أكثر من الخضراوات.
كيف تتعاملين مع طفلك عندما يرفض الطعام؟
ـ دعيه يتناول الطعام بمفرده، وأعطيه الحريَّة ليتعامل بنفسه مع مكعبات البطاطس أو المعكرونة اللينة، وراقبيه من بعيد.
ـ قدمي له الطعام في الأطباق الملونة كالتي على شكل شخصيات كرتونيَّة.
ـ أثناء اللعب، قدمي له بعض اﻷطعمة اللينة كالجبن والجزر المسلوق والتفاح المقشر؛ ليتناولها بيديه من دون التقيد بمكان الطعام.
ـ عند بداية تقديم الطعام اللين ليس من المهم كميَّته ولكن الكيفيَّة هي اﻷهم، بمعنى آخر ستتعرفين على الطعام المفضل له.
ـ لا تفرضي عليه أنواعاً معينة ولا تعاقبيه إذا لم ينه طبقه بالكامل؛ حتى لا يكره الطعام.
ـ اجعلي وقت طعامه هو وقت طعام باقي اﻷسرة، ويفضل أن تعطي لهم ولو قطعة من نفس ما يتناوله؛ حتى يتشجع.
ـ قدمي له الطعام على مدار اليوم وتحلي بالصبر دائماً في كل مرَّة.
ـ اعملي أشكالاً جذابة بالطعام في طبقه كأن ترسمي له بالبطاطس والجزر والكوسة صورة «دبدوب ضاحك».
ـ لا تقدمي له كميات كبيرة دفعة واحدة؛ حتى لا يصاب بفقد الشهيَّة.
ـ احرصي على عدم تقديم الحليب والعصائر والحلوى لطفلك قبل الوجبة.
ـ غيري طريقة تقديم الطعام، وبإضافة بعض المكونات الأخرى، إذا رفضه.
ـ دعيه يأخذ وقته في إنهاء وجبته، حتى إن كان يأكل ببطء، فأسنانه غير مكتملة بعد، وما زال يستكشف هذه النوعيَّة من الطعام، ولا تقعي في خطأ مكافأة طفلك بالحلوى بعد الانتهاء من الوجبة مباشرة.
ـ طفلك سيدفعك لليأس سريعاً عند تقديم الطعام بغلق فمه والصراخ وإشاحة وجهه بعيداً، وربما ركل الطبق، كل ذلك لابد أن تواجهيه بصبر وحكمة.
ـ اجعليه يشترك في اختيار ما يرغب بأكله من الفاكهة والخضراوات، وقومي بالطهي وهو بجانبك.
ـ إذا كان لكِ أصدقاء لديهم أطفال في نفس عمره لماذا لا تتجمعون وتقدمين لطفلك وأصدقائه أطباق الطعام اللين المزينة؟ جرِّبي هذه الطريقة، لكن إن تحولت لفوضى من الأطباق الملقاة على الأرض فلا تيأسي.
ـ قدمي له الطعام في مكان مختلف، كالنادي أو الحديقة أو شرفة المنزل، مع مدح مذاق الطعام وتشجيع طفلك من دون توتر أو صراخ؛ لإنهاء الوجبة.