هكذا بتنا
سفاسف كأوراق الورد الجافه
عصر ثكالى قضى وحاضر مضى
هل بات ما يجمعنا تراتيل الحزن
زرافات تتهادى باسم أجساد
نخر سكننا فبتنا كالغربال
وعاء مائنا سلال
مزامير تعزف بخرس
ألسن تثرثر للهمس
عطشنا سكن حدود الشمس
حبلى المدائن
باﻷسماء والصور
أستعمرنا جرذ ينجب فأر
كتبنا في لوح مسطور
من النسيان
هذيان يحاكي هذيان
تاربخنا سطر في ذاكرة مثقوبة
على خليج عار
يقتلع أعيننا بيديه
ويهديه لسيده القرصان
سكن الصمت أطراف المدن
أمتﻷت بزجاجات بلون
الورد نقذفها بعباب
الموج اﻷفل بالغروب
لعنة توت عنخ أمون
تلبسنا كالثوب
نحيا بعقول تورثناها
وسقيانا خرافات سطر
وحلفنا بعدها ألانحيد
عن السطر ....
لا مراعي
لا .
.حقول سوى فزاعات
تنهدت ظل اﻷرض على تعب
انكسر الذل على نهد
أنفاسنا ..يزفر بالعجز
يولد من بطن الشواطئ
عجائز اﻷطفال
انكسرت بشعر شائب
يحتوبهم كف رمل تعب
آه آه من زمن لفظنا
خرفان ترعى الراعي
والراعي عصاه قصبة ناي
أخذها من ضلعنا اﻷعوج
نسلخ تجعد وجه الزمان
ونكتبه على الرقيم
المسطور باستحياء
لا ظل هنا لا كلاء
لا رشفة ..ماء
سوى أرض تنبت
قصبا فارغا
يعزف فبه باستياء