لك...أنت
أيها الماضي الساكن
في الحاضر ....
هل باعنا الراعي ؟
وعزف لحنه باﻷنين
هل حاكنا الفجر مع خيوط المنتظرين؟
أم نسجنا مع خرافات القادمين
أين نحن الآن يا أنت
أأغلقنا باب ما كان باﻷمس؟
لحظة نتذكر اﻷبدية فيها
نحرق قرابين الخوف فينا
جداولنا تصب في هدير البحر
تنعكس صورنا بالماء
لتشربنا الماضي بعطر الطهر
ترى أين أودعت ودائعي
أتراها بأمان الأن ؟
أي شريان حارسهم
وأنت ترميني في البئر
أنادي يرد صدى صوتي
وأنت تجلس بهدوء على
طرف البحيرة
تحيك كذبة القصيدة الأخيرة
ترتل صلواتك بأناة
تشهق عرى الصدق
الذائب بملح الكلام
وتبتسم ...كأن شيئا ما كان