♦أحكام رؤية الهلال:
1 - الطريق إلى معرفة دخول الشهر هو ◀ رؤية الهلال بالبصر لا بالحساب الفلكي.
��عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ قَالَ: «إِنَّا أمَّةٌ أمِّيَّةٌ، لا نَكْتُبُ وَلا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا». يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، وَمَرَّةً ثَلاثِينَ. متفق عليه .
2⃣ - إذا رأى هلال رمضان جمع من المسلمين العدول وجب صومه،
��ويجوز الاكتفاء بخبر الواحد إن كان ثقة.
��عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: تَرَاءَى النَّاسُ الهِلاَلَ فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَامَهُ وَأَمَرَ النَّاسَ بصِيَامِهِ. أخرجه أبو داود .
3 - إذا رأى هلال شوال اثنان من المسلمين العدول وجب الإفطار،
�� ولا يقبل في خروج رمضان أقل من شاهدين.
��عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ زَيْد قَالَ: أَلاَ إِنِّي جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَسَاءَلْتُهُمْ، وَإِنَّهُمْ حَدَّثونِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ وَانْسُكُوا لَهَا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا ثلاَثِينَ فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا». أخرجه أحمد والنسائي .
4⃣ - إذا صام الناس بشهادة واحدٍ ثلاثين يوماً فلم ير الهلال، لم يفطروا حتى يروا الهلال.
5 - إذا صام الناس ثمانية وعشرين يوماً ثم رأوا هلال شوال فيجب عليهم أن يفطروا، ويصوموا يوماً بعد العيد قضاء؛ لأن الشهر لا ينقص عن تسعة وعشرين يوماً.
��عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ رَمَضَانَ، فَقالَ:«لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الهِلالَ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ». متفق عليه .
6 - إذا رئي الهلال نهاراً فهو لليلة المقبلة، فإن غاب قبل الشمس فهو لليلة الماضية.
��حكم من صام أو أفطر خطأً:
��1 - إذا أذن المؤذن قبل الوقت، ثم أفطر بعض المسلمين بأذانه،
⤴فعليهم قضاء ذلك اليوم،
��وهكذا لو تأخر المؤذن فلم يؤذن إلا بعد وقت طويل من طلوع الفجر، فأمسكوا بأذانه،
⤴ فعليهم قضاء ذلك اليوم؛
�� لأن الله عز وجل حد حدوداً، وجعل لكل عبادة بداية ونهاية،
��وأوجب على المسلم أن يصوم يوماً كاملاً من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وحق الله يجب ضمانه.
��وهذا الخطأ يُسقط الإثم، ولكنه لا يُسقط الحق، فالحق ثابت، ودَيْن الله أحق أن يُقضى.
��2 - إذا صام المسلمون وحال دون الشمس غيم أو قتر فأفطروا ثم طلعت الشمس، أمسكوا إلى الغروب، وصومهم صحيح، ولا قضاء عليهم.
��عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَتْ: أفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ غَيْمٍ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ. أخرجه البخاري .
��صفة الإطعام:
��إذا لم يستطع المسلم الصيام لكبر أو مرض ◀لا يرجى برؤه
�� أطعم عن كل يوم مسكيناً، وله في الإطعام طريقان:����
��الأول:
⤴ أن يصنع طعاماً حسب طعام أوسط الناس في بلده، ويطعمه ثلاثين فقيراً عن كامل شهر رمضان.
��الثاني:
⤴ أن يعطي كل مسكين نصف صاع من الطعام كالأرز ونحوه أو بر أو نحوهما من طعام بلده، (أي كيلو جرام ونصف تقريباً) ، ومعها اللحم الذي يكفيها أو غيره، حسب عادة بلده.
��وقت الإطعام:
��من أفطر لكبر أو مرض ◀ لا يرجى برؤه فهو بالخيار:
��إن شاء أطعم عن كل يوم من رمضان بيومه ..
��وإن شاء قدَّم الإطعام عن الشهر كله في أول رمضان ..
��وإن شاء أخره كله إلى آخر يوم.
��فالحمد للهِ على حسن التسهيل والتيسير:
☀{يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [البقرة:185].