التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الكشف عن ذوي صعوبات التعلم

لقد ساهمت العديد من العلوم في تفسير وقياس وتشخيص حالات الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم ، كعلوم الطب ، والأعصاب ، والسمعيات ، والبصريات ، والجينات ، وعلم النفس ، والتربية

  1. #1
    الصورة الرمزية محبة الاسلام
    محبة الاسلام
    محبة الاسلام غير متواجد حالياً

    عـضـو ذهـبي Array
    تاريخ التسجيل: Aug 2015
    المشاركات: 1,170
    التقييم: 50

    افتراضي الكشف عن ذوي صعوبات التعلم


    لقد ساهمت العديد من العلوم في تفسير وقياس وتشخيص حالات الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم ، كعلوم الطب ، والأعصاب ، والسمعيات ، والبصريات ، والجينات ، وعلم النفس ، والتربية الخاصة إذ ساهم كل علم من العلوم السابقة في تفسير ظاهرة صعوبات التعلـّم ' إذ فسرت العلوم الطبية هذه الظواهر من وجهة نظر طبية ترتبط بالأسباب المؤدية إلى مظاهر صعوبات التعلـّم ، في حين فسرت العلوم الإنسانية هذه الظاهرة من حيث العوامل البيئية المؤدية إلى حدوث حالات صعوبات التعلـّم ، كما ساهمت كل منهما في قياس وتشخيص هذه الظاهرة ، إذ يتضمن التشخيص الطبي دراسة الحالة أو أسبابها الوراثية والبيئية ، وخاصة حالات التلف الدماغي المصاحبة لحالات صعوبات التعلـّم ، في حين يتضمن التشخيص النفسي والتربوي التركيز على قياس مظاهر تلك الحالات وخاصة المظاهر اللغوية ، و التحصيلية ، و الإدراكية ، والعقلية .

    فيتم تحويل الأطفال الذين يشك بأنهم يعانون من صعوبات تعلميه إلى أخصائي قياس وتشخيص صعوبات التعلـّم ، وغالبا ً ما يتم التحويل من قبل الآباء أو المدرسة أو الطبيب ، أو من لهم علاقة بذلك ، وتهدف عملية القياس إلى تحديد تلك المظاهر والتعرف إلى أسبابها ، ومن ثم وضع البرامج العلاجية المناسبة لها ، وعلى ذلك فعلى الأخصائي أتباع الخطوات التالية :
    /1 التعرف على الطلاب ذوي الأداء ألتحصيلي المنخفض ، ويظهر هذا أثناء العمل المدرسي اليومي أو في مستوى تنفيذ الواجبات المنزلية المطلوبة أو درجات الاختبارات الأسبوعية أو الشهرية ؛
    /2 ملاحظة سلوك التلميذ في المدرسة --- سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه مثلا ً كيف يقرأ ، وما نوع الأخطاء التعبيرية التي يقع بها ، كيف يتفاعل مع زملائه ، ............. الخ ؛
    3/التقييم الرسمي لسلوك التلميذ : يقوم به المعلم الذي يلاحظ سلوك الطفل أو التلميذ بمزيد من الإمعان والاهتمام ويسأله عن ظروف معيشته ويدرس خلفيته الأسرية وتاريخه التطوري ، من واقع السجلات والبطاقات المتاحة بالمدرسة ، ويسأل زملاءه عنه ويبحث مع باقي المدرسين مستوياته التحصيلية في المواد التي يدرسونها ، ويتصل بأسرته ويبحث حالته مع ولي الأمر--- وبذلك يكون فكرة أعمق عن مشكلة التلميذ ، وفي هذه الحالة قد يرسم خطة العلاج أو يحوله إلى مزيد من الأخصائيين لمزيد من الدراسة ؛
    4/قيام فريق من الأخصائيين ببحث حالة التلميذ : يصمم هذا الفريق كلا ً من مدرس المادة، الأخصائي الاجتماعي ، أخصائي القياس النفسي ، المرشد النفسي ، الطبيب الزائر أو المقيم ، ويقوم هذا الفريق بالمهام الأربع التالية :
    أ- فرز و تنظيم البيانات الخاصة بالتلميذ ومشكلته الدراسية ؛
    ب- تحليل وتفسير البيانات الخاصة بالمشكلة التي يعاني منها التلميذ ؛
    ت- تحديد هوية العوامل المؤثرة وترتيبها حسب أهميتها ؛
    ث- تحديد أبعاد المشكلة الدراسية ودرجة حدتها .
    /5 تحديد البرنامج العلاجي المطلوب : وذلك بصياغته في صورة جزئية يسهل تنفيذه وقياس مدى فعاليته .

    أدوات قياس صعوبات التعلم وتشخيصها:
    أما بالنسبة لماذا نستخدم ومتى ، قياس صعوبات التعلـّم وتشخيصها بعدد من الأدوات ذات العلاقة--- وتصنف على النحو التالي :
    أولا ً : الأدوات الخاصة بالمقابلة ودراسة الحالة ؛
    ثانيا ً : الأدوات الخاصة بالملاحظة الإكلينيكية ؛
    ثالثا ً : الأدوات الخاصة بالاختبارات المسحية السريعة ؛
    رابعا ً : الأدوات الخاصة بالاختبارات المقننة .



    أولا ً : طريقة دراسة الحالة :
    حيث تزود هذه الطريقة الأخصائي بمعلومات جديدة عن نمو الطفل ، وخاصة فيما يتعلق بمراحل العمر والميلاد ، والوقت الذي ظهرت فيه مظاهر النمو الرئيسية الحركية كالجلوس والوقوف والتدريب على مهارات الحياة اليومية ، والأمراض التي أصابت الطفل .

    ثانيا ً : الملاحظة الإكلينيكية :
    تفيد في جمع المعلومات عن مظاهر صعوبات التعلـّم لدى الطفل ، وتستخدم للتعرف على المشكلات اللغوية والمشكلات المتعلقة بالمهارات السمعية أو البصرية ، ومن المظاهر الرئيسية التي يتم التعرف إليها بالملاحظات الإكلينيكية ، هي :
    1/ مظاهر الإدراك السمعي ؛
    2/ مظاهر اللغة المنطوقة ؛
    3/ مظاهر التعرف إلى ما يحيط بالطفل ( البيئة المحيطة ، العلاقات بين الأشياء ، أتباع التعليمات ، )
    4/ مظاهر الخصائص السلوكية ؛
    5/ مظاهر النمو الحركي .

    ثالثا ً : الاختبارات المسحية السريعة :
    تسمى هذه الاختبارات بالاختبارات المسحية السريعة ، وذلك لأنها تهدف إلى التعرف السريع إلى مشكلات الطفل المتعلقة بصعوبات التعلـّم ، وهذه الاختبارات هي أ_اختبار القراءة المسحي ؛
    ب _اختبار التمييز القرائي ؛
    جـ _اختبار القدرة العدية ؛

    رابعا ً : الاختبارات المقننة :
    تقدم الاختبارات المقننة تقييما ً لمستوى الأداء الحالي لمظاهر صعوبات التعلـّم ، كما تحدد تلك الاختبارات البرنامج العلاجي المناسب لجوانب الضعف التي تم تقييمها ، ومنها :
    o مقياس الينوي للقدرات السيكو - لغوية ؛
    o مقياس ما يكل بست للتعرف إلى الطلبة ذوي صعوبات التعلـّم ؛
    o مقياس مكارثي للقدرات المعرفية ؛
    o مقياس درل السمعي القرائي ؛
    o مقاييس ديترويت للاستعداد للقلم ؛
    o مقاييس سلنغر لاند للتعرف على الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم ؛
    o مقياس ماريان فروستج للإدراك البصري ؛
    o اختبارات التكيف الاجتماعي :
    1/ اختبار فايلند للنضج الاجتماعي ؛
    2/ اختبار الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي والخاص بالسلوك ألتكيفي .

  2. روابط دعائية
    = '
    ';
  3. [2]
    ابو الجراح
    ابو الجراح غير متواجد حالياً
    كاتب Array


    تاريخ التسجيل: Sep 2015
    المشاركات: 1,222
    التقييم: 50

    افتراضي رد: الكشف عن ذوي صعوبات التعلم

    يسلمو

    من مواضيع ابو الجراح :


    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

    الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •