دور الإعلام في خدمة قضايا الاشخاص ذوي الاعاقة في العالم العربي

د. أمل عبد الرحمن صالح

استشاري إعداد البرامج التأهيلية والتعليمية لذوي الإعاقة (مصر)

ورقة عمل مقدمة إلى مؤتمر الأسرة والإعلام العربي (مايو 2010 الدوحة)

بتنظيم من المجلس العربي للطفولة والتنمية

ومعهد الدوحة الدولي للدراسات الأسرية والتنمية

هناك العديد من القضايا التي تهم الأشخاص ذوي الإعاقة، والتي مازال ينظر إليها نظرة سلبية، ويجرى التعامل معها بالأساليب القديمة، في الوقت الذي زادت فيه أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل كبير، وخصوصًا في البلاد العربية التي تفاقمت فيها مشكلات الإعاقة لأسباب عديدة. ولاشك أن الإعلام العربي يمكن أن يلعب دورا من أهم الأدوار في تغيير النظرة تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى حقوقهم؛ ومن ثم يمكننا مناقشة مايلي:

1. الإعلام العربي ودورة الحيوي في التأثير في المجتمعات بشكل عام، وخصوصا مجتمعاتنا العربية.

2. واقع الإعاقة في العالم العربي.

3. أهمية الورش الإعلامية في تدريب الإعلاميين العرب وأهميتها.

أهم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة التي يتعين على الإعلام مراعاتها:

ـ النظرة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة من منظور الاتفاقيات الدولية المختلفة، وصولا إلى الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ودور الإعلام العربي في ترسيخها.

ـ تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم، وتنمية مهاراتهم، ودور الإعلام العربي في إبراز أهميتها.

ـ دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وأنواعها ودرجاتها، ودور الإعلام العربي في زيادة تقبل المجتمعات لهم.

ـ زواج الأشخاص ذوي الإعاقة مابين الرفض والقبول.

ـ تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة مابين المؤيد والمعارض.

ـ الإعلام العربي ودوره الحيوي في توحيد المصطلحات.

ـ ما المطلوب من الإعلاميين العرب لخدمة قضايا الإعاقة بشكل عام؟



ـ هل نحن بحاجة إلى إعلام متخصص لذوي الإعاقة .. أو إلى برامج متخصصة.. أو إلى إعلاميين متخصصين ومؤهلين، مع التطبيق على الواقع الحالي.