الأمراض الروماتيزمية التي تصيب المفاصل قد تكون في معظم الأحيان مظهرًا من مظاهر مرض يشمل أجزاء أخرى من الجسم؛ لذا تخصص أمراض المفاصل والروماتيزم سمي بهذا الاسم لأنه يعالج المرض كاملا وليس أحد أعراضه، وهو التهاب المفاصل، ومن أمثلة الأمراض الروماتيزمية التي تؤثر على الكلى مرض ( الذئبة الحمراء) وهو مرض يصيب العديد من أجهزة الجسم مثل المفاصل فيسبب آلاما حادة متكررة بها مع ارتفاع درجة حرارة الأطراف وبرودتها ويحدث تضخمًا بسيطًا بالطحال والتهاب الغشاء البلوري أو التاموري للقلب وتصاب الكلى بالتصلب في 40- 70% من الحالات وأحيانا تكون إصابتها خفيفة دون أي أعراض أو تغيرات بالبول.



الروماتيزم والكلى 1440887818371.jpg

الروماتيزم والكلى 1440887818382.jpg

ومن الأمراض الروماتيزمية التي تصيب الكلى مرض ( الروماتيد ) وهو مرض يصيب المفاصل الصغيرة والكبيرة ويسبب تشوهات بمفاصل اليدين والقدمين.. وهو يصيب النساء بنسبة أكبر من الرجال وتتراوح إصابة الكليتين لهذا المرض 6- 10% وتكون الإصابة به على هيئة وجود زلال بالبول مع تورم كلوي وأحيانا قصور مزمن بالكليتين. وهناك بعض الأدوية التي تعالج هذا المرض ذات تأثير ضار على الكليتين مثل الحقن بأملاح الذهب والتي لم تعد تستخدم لعلاج هذا المرض الآن لظهور أدوية أخرى فعالة وبدون آثار جانبية تنتقل من مرض إلى آخر من الأمراض الروماتيزمية التي تصيب الكلى وهو مرض النقرس ( داء الملوك ) وينتج هذا المرض تبعا لارتفاع تركيز مادة حامض البوليك بالدم، وقد تصاب بقية المفاصل وفي الحالات الحادة يشكو المريض من آلام شديدة مع تورم واحمرار بالمفاصل لا يلبث إلا أن يستجيب للعلاج ثم يتكرر ثانية وفي الحالات المزمنة تترسب أملاح حمض البوليك بالكليتين وتسبب حصوات متكررة عادية بل يجب أن تكون أشعة ملونة.



الروماتيزم والكلى 1440888084581.jpg

الروماتيزم والكلى 1440888084592.jpg

وتتأثر وظيفة الكليتين نتيجة وجود الحصى وترسب أملاح حمض البوليك فتقل وظيفتها أيضا. وتتأثر أنسجة الكليتين إذا أهملت الحالة وتؤدي في النهاية إلى قصور مزمن بوظائف الكليتين وعادة يؤدي العلاج إلى نتائج طيبة. وهناك مرض روماتيزمي آخر يصيب الكليتين وهو مرض ( التيبس الجلدي ) ويبدو الجلد مشددا مع اختفاء التجاعيد وخصوصا باليدين والوجه في حوالي 45% من الحالات على هيئة ظهور زلال بولي أيضًا من الأمراض التي تصيب الكليتين مرض ( اضطراب الشعيرات الدموية ) الناتج عن حساسية وهو أكثر شيوعا في الأطفال عن الكبار، ويسبقه عادة التهاب ميكروبي بالزور ويصاب المريض بالتهاب حاد بالمفاصل مع نزيف تحت الجلد ويظهر على هيئة بقع صغيرة كثيرة وآلام بالبطن والتهاب حاد بالكليتين وأحيانا تكون إصابة الكليتين بسيطة وعادة يشفي المريض تمامًا. وأخيرا هناك مرض التهاب الشرايين المتعددة ويسببه التهابات الشرايين في مختلف أجزاء الجسم، ومن أعراضه ارتفاع درجة الحرارة وآلام بالبطن وطفح جلدي وتتأثر الكليتان في هذا المرض وتتراوح بين وجود زلال ودم بالبول أو التهاب حاد أو فشل كلوي حاد أو مزمن مع ارتفاع بضغط الدم.