أستيقظت حين كان الموج
مرهقا ..والحياة تصفق للريح
استقدم ذكرى طيفك حين غفى
ولغيابك ما غاب الحنين
كم من العمر نحتاج لندفن الذكرى
ونحن ندفن معها أحياء
بات الجدار بعدك
يستصرخ الروح
أم يستصرخ ..اﻷرواح
أنكسر لطيفك الشجر
وظلل...الهدوء حين
سكن... المكان
عبثا كان وقته وهو يزف السكون
بخيل كان الشوق فينا
وهو يستنطق اﻷلم
حين راود الجفن الطرف
مروادته اﻷخيرة
ألتقطت من قيظ عينيك
يأس ألليلك الحزين
وغفى الفراش بعدها
مستسلما ..للأنين
شاربا كل فناجين اليأس
ويهديها..بأبتسامة للسنين
توسدت الطيف الغافي بقلبي
فانعتق من ظلي
عانق على البعد طيفك
العالق بأجراس قلبي الحزين