مدخل...
أكتبك بين الحين والآخر
حلم يعانق أيامي
أرتلك بيني وبين ذاتي
أنشودة حب لم تنته فصولها بعد
.......
دعني أفتش عنك في بقايا ذاتي
ألملم حزني وأرميه خلفي
هناك عند ضفة أيامي
بقايا حنين تائب
إنزعه عني
حولني لامرأة تتحدى المستحيل
تجاوز بعض أخطائي
دعني أردد بعض أحرفك
التي كانت ولا تزال ممزوجة بدمي
أرتبك داخلي
أنحني خجلا منك
لا زالت تطاردني الذكريات
التي كتبناها بالأمس
بين الحنين والشوق
ب قلم جف حبره
تأوهت الحروف
ولا زالت مستمرة
تتقدم بأغلب الأحيان وتنتصر
بعطر الورود في صباح باكر
تلك الممزوجة بدمي
فيها بعض حروف
تعانقني من بعيد بشوق
تقدم لتطفئ شموع عمري
لم يعد هناك المزيد
أغمرني بلطف وحاورني
.....
مخرج....
ها أنا لا زلت هنا
أنتظرك ...
ولا زالت أخطائي تبعدك عني
ولا زلنا حكايا لربيع ولى ورحل
.....