زهر البنفسج يفتح أبواب الصباح..يضع على النافذه زهرته مع قبلة ...ألتقطها وألتقط عبير.. كاسيات الطرف.. على وجل..وأسأل
ماأسمك أنت
ما أسمه هو
ما أسمها هي
ما أسمي أنا
تمضي الحياة بنا كبنفسجة ..تلقي علينا رحيقها ..كأنها ترش
رذاذ الملح في أعيننا ..وتسألنا أن نفتح أعيننا للحياة
أين مضت بنا الحياة ...بقيد اعيننا....
دموع لا تبكينا....ولا تكتبنا ..ولا تمضينا ..ولا تأسف على أحد.
عزف العود وجعنا ..انكسر الحزن في قصبة الناي.. ألتئم الجرح فينا يلثم نفسه ويرجوه السلام ..والقى بوجهنا بكل أسلحته البيضاء بالكلام..طفقت باﻷمل أﻷعين تهديه ضفاف للنعاس..بتنا كغلال القمح الفارغه ..لا سنابل شامخه ..لا
غلال فرح ..من الياس صنعت أرجوحتي ﻷلهو بها...جاءت عاصفة الهواء التي لا هم لها ..تقذفني الى البعيد في لا مدى..ولم يلتفت لي أحد..صرختي تقض مضاجع الفضاء ...لم تعي أحد...لن يموت الصدى ..ولن يحيا بغابها أحد...أنتبهت اﻷن ووعيت أن الحياة لا تقف على غيابي ....
ولا تقف على غياب أحد......