انتهت في العاصمة البريطانية فعاليات حملة القضاء على العنف الأسري، التي نُظمَت بجهود “مؤسسة خديجة للخدمات الاجتماعية”، والمجلس البريطاني الإسلامي، وإدارة الشرطة الإسلامية، ومؤسسة “دونكان لويس” القانونية الفرع الإسلامي؛ وذلك لمعالجة مشكلات العنف الأسري المجتمعية من خلال الشريعة الإسلامية والقوانين المدنية التي تحكم “بريطانيا”، للمرة الأولى التي تجمع بينهما.

وقد تلخصت الجهود الإسلامية لمواجهة العنف الأسري مما توصلت إليه الحملة في توزيع المنشورات التوعوية بـ”لندن”، والانتفاع بخطب الجمعة ودروس المساجد في معالجة المشكلة، وهذا إضافة إلى إجراء مسح استقصائي ميداني وعبر الإنترنت، وتشجيع الجمعيات الإسلامية على المساهمة في التصدي لتلك المشكلة التي تعصف بحياة الأُسَر.