طاف الحمام..وارتحل الغمام
حين زفر الوقت بغرابيب السلام
يدمدم ..زفيره بالهلاك لكل اﻷنام
يمطر عطش جوعه خوفا جلاجل ركام
يلتقط عبث فصولك أن نطقت الكلام
يضع طرف قبلة البندقية على طرف فمك
تغمض..الطرف الزاحم بضوء فقرك
وترجوه القيام...ما طفق بالصدر
وهو يهديك...كصقر للقتل
ما هذي لك الخوف حينها
ما تلفظ...به الوقت قبلها
ما رأت بالمكان عينيك عندها
ما سمعت ام عميت اﻷذن لحظتها
ما دق القلب حين أختارتك الرصاصة الأولى
حين هوى الجسد محتضنا رمال اﻷرض
ما شعرت حين جاءت الرصاصة الثانية
بشبح الموت ...يرتديك ويحضنك
ماذا نزف الغرام من جرح دمك
ماذا كتبنا...طيف قلمك
وهو يغادرنا ...
ألعن زفرات الروح الصاعدة باليتم
ام لعن فيض عيوننا الفائضه بالجبن
ام كسر ..المكان بتراتيل الكلام
حين غفى طيف روحك بيدنا...ونام