بنفسجة تتفتح على أبواب الذاكرة
إشراقة كان الليل بها ضياء العمر
لغة الكلام ..كان جسدي...
كان لحنا تعزفه الرياح ..
كتابات خطتها اﻷمهات بصبر يمامة
جرح من السماء..تهديه فتنة للأرض
ﻷحدثكم فيه عن حكاية سئم سردها
كل أنام اﻷرض...أجس فيه النبض..للنبض
واضع مرآتي ﻷرى الظلال والأطياف
من حولي تمضي ...تلوح لي بيدها
حاملة رائحة الخبز..وأكواب الزهر البري
سيدة تجلس على اﻷرض تقطف اﻷطياف
غصة مضيئة لتبتلعها صبرا ..تسجد وتصلي
وتدعو لكل الراحلين لكل الماضين قبلي
ولكل المنتظرين على حافة غصن زيتونة بعدي
قطرات الصباح ترتشفها مع الذكرى كلما لاح الموت
بشاله وعباءته..وطرف شاهد...دفن فيه
المساء ..يوصى اﻷرض أن لا تلد
بعد اﻷن سوى الخالدين..كضوء قصيدة
وخمر الوقت
حزن المفردات
جنون القهر
والعابرين الى البيت
بصمت ...ساكنين فيه لا مسكونين...