سأبقى.. صدى ألأغنيات في المدى
عصافيرالجنون والنسيان تهديها الصدى
قبرة توقع حنين القصائد .....الثكلى
أنا سأبقى
للطريق اغني في حدائقي عزف السواقي
على ناي حزين
حين يمضي العمر ...وتسرقنا العيون
سابحة في المدى للبعيد وهو سجين
حيث هيجان القوافي ومداد البحر
هروب غزالة بالبراري تلحقها العيون
تسابق الريح .أصداء الروح هائمة بالمكان
حيث ....... لا مكان
سوى حبر القلب يشكو للمقل
يلملم القطرات وأصابع المطر
عبثت بشعر أبيض ومضت كعازف شريد
جنون الوقت يعزف للعشب الساكن
في القلب ..حديقة ساكنة بالصدر
إثنان فيها ترافقا ..يمسك بيدها
يضعها في مجاهل البراري ويمضي
كطائر... حزين
أغمض مخيلتي بالمكان
لا أحد سوى خطى الصباح مع رائحة البن
كذب الخطى صنع اﻷمنيات فتافيت صغيرة
وضعها على النافذة اليتيمة
لتلتقطها الطيور المهاجرة
حبلت القوافي من حبره
النازف على اﻷوراق أنجبت
قناديل أشربها مفاصل العذوبة
ومضى ..يغنيها كشهيد
لا كنت أنا ...ولا أنا كان
حين هاجرت وسافرت
أقبلت ..وعدوت
أرتحلت.. ورحلت
وخطاي.. تهز أمسي
وأمسي.. يهز الكرسي
الجالس عليه
لم أبرحه ..وبرح عني طيفي
غدى ...ومضى عني
عاد إلي حيث سكوني وشجوني
ضجيجي...وهدوئي
نمت شاردا ...فيه
وعدت بنظري ..هائما
ما برحت