لا عرش في الحكاية ...
سوى عنابر المطر...
جدائل العنفوان حيكت مشنقة
أنسى فيها من ملأ السلال بالماء
ووضع كفه على رأسي كغيمة سوداء
.صدقني حين... كذبني
ﻷستظل بها ...أنا أمشي في عباءة المنفى
المنفي من شرانق عينيك
حين كنت حرا ...ولم يكن لي
وحدي اصارع عباب الريح
والتقط من تحت فمك الكلمات
انثرها ...كجنية مسحورة
في حقول الخواء ..قطاف عنب
فتشربني ككأس نبيذ معتق
فتنتشي اللحظات بها سكرى
وتتنفسني بعدها كماء .....