أي عصر جهل ..حين يموت الاسد كقطة ..وتموت القطة أسد
نكتب السطر ونحاكم عليها دهر،يعيش فينا الخليفة ولا يموت
نمضي في أوطاننا كالطرائد، نركض في مساحات الخراب
نبحث عن بقايا اﻷوطان، فلا نجد غير الدخان والذباب ، والكهول تنحني وتطلب الموت ، في بلادنا وحدها وببلادنا وحدها لن تجد غير الحياة برسم الموت او الموت برسم الحياة.