كيفية التعامل مع الطفل كثير البكاء ( المتباكي ) ؟ 1439218979991.jpg



- إن كان البكاء لابتزازك لتغيير موقفك في رفض طلب يطلبه فلا تـرضخـى لابتـزازه، ولا تتنازلي مهما كانت الأسباب ومهما زاد بكاؤه أو طال لأن ذلك هو أول ما يرسخ لديه أن البكاء هو الوسيلة الأنجح.
٢- عندما يعلن عن رفضه أو ضيقه بطريقة غير البكاء والزن عليك أن تكافئيه بالمدح والعناق والقبلات بينكما أولًا ويجب أن تتحدثي عن سلوكه المحمود أمام الآخرين أيضًا.
٣- - عزل الطِّفلة عن الآخرين، وتخصيص غرفة مُعينة في البيت، أو وسادة مُخصَّصة، أو كرسي خاص للعقوبة على البكاء، فإذا بَدَأتِ الطفلة في البكاء، تقوم والدتُها باصطحابِها إلى هناك؛ لتبكي وتقول لها: "يزعجني صوتك وأنت تبكين، وكذلك يُزعج والدك؛ لذا تستطيعين البُكاء هنا بمفردك كما يحلو لكِ"، فإذا توقَّفت عن البكاء من فورها، فيَجب إثابتها بالاحتضان وإخبارها بأنَّها سعيدة وفخورٌ بها؛ لأنَّها توقفت عن البكاء من تلقاء نفسِها، أما إذا استمرت تبكي، فتتركها هناك وتغادر الغرفة إلى أنْ تتوقف طفلتها عن البكاء من نفسها .
٤- اشرحي للطفل كيف يجب أن يطلب الطلب أو أن يرفض شيئًا لا يرغبه أو أن يفاوضك فيما يريد بطريقة جيدة تناسب عمره وأن البكاء دون سبب هو للأطفال لكن لا تقولي له "الرجال ما يبكي" لأن الرجل يبكي ولكن يجب أن تكون أسباب البكاء مهمة ومناسبة للعمر فلا يجب أن يكون البكاء كما لو كان رضيعًا على كل شيء
٥- إن رفضت شيئًا رفضًا قاطعًا ولك أسبابك فعليك أن تجدي له البديل فإن رفضت مشاهدته للتلفاز لأن التلفاز يجب ألا تتعدى فترة مشاهدته ساعتين مثلًا وقد انتهت الساعتان، أو لأن البرنامج المعروض غير مناسب له، فعليك أن تجدي له البديل مثل الرسم والتلوين والاستماع إلى الموسيقى وغير ذلك.
٦- لا تضغطي عليه بطلباتك وتطالبيه بأكثر من مقدرته كأن يجبريه على المذاكرة وهو متعب وغير ذلك
٧- لا تتوتري أو تبادليه الصراخ فيزداد بكاؤه بل اتركيه يبكي واتركي أنت الغرفة إن استطعت، ولكن تابعيه خاصة لو كان في عمر صغير أو كانت نوبات غضبه عارمة حتى لا يجرح نفسه أو يخرب شيئًا.
٨- كوني حازمة وتعلمي سلوكيات بعينها لتصل إليه رسالتك بالحزم وعدم التردد. انظري في عينيه مباشرة وعلى مستوى نظره أي اجلسيه أمامك أو على رجليك. اطلبي الطلب مرة واحدة فقط بحزم وأظهري ضيقك إن لم ينفذ.
٩- تحويل إنتباه الطفل الى شيء اخر غير الشيء الذي يبكي من اجله او مده بنشاط بديل مُثير، فإذا كانت تبكي في المطعم مثلاً؛ لأنَّها ترغب بتناول مَزيد من الحلوى، فيُمكن لوالدتِها أن تلفتَ نظرَها إلى أيِّ شيء آخر مَوجود في المطعم، كوجود طفل آخر، أو صوت سيارة، أو طائرة مَرَّت بالقرب، أو إلى لوحة مُعلقة على الحائط، أو حتى إلى لعبتها المفضلة التي تَحملها.
١٠- - التجاهُل التام خلال نوبة البُكاء، وعدم مَنحها أي اهتمام ما دامت تبكي، مع الحرصِ على الاهتمام بها في الأوقات الأخرى التي تتصرف خلالَها الطفلة بلُطف وأدب ونضج؛ كي تتعلم أنَّ البكاءَ ليس وسيلة نافعة لجذب الانتباه، وحتى لو كانت الأم وابنتها في مكان عام كالسوق مثلاً، فيجب على الأم ألاَّ تلبي طلبات ابنتها إذا كانت ممنوعة عنها، ولا تجعل الخجلَ من نظرات الناس سببًا في إسكات طفلتها بتلبية رغباتِها؛ لأنَّ الناسَ أيضًا لديهم أطفالٌ، ولدى أطفالهم مشكلات، فلا تلتفت إطلاقًا إلى نظرات الناس، ولا إلى بكاء طفلتها، وقطعًا ستتواءَم الطفلة مع وضعها الجديد؛ لأنَّها طفلة قيد التعليم، تحتاج الأم فقط إلى صبر وثبات في الأسلوب المتبع في التربية، وسينتهي كل ذلك عمَّا قريب إن شاء الله.
١١- - تسجيل صوت الطفل و هو يبكي وحين يبدأ بالبكاء تقوم الام بتشغيل التسجيل، وتغادر الغرفة، وهي تقول له : "سنرى من سيسكت أولاً، أنت - وتقول اسم الطفل - أم الذي يبكي في التسجيل ؟".