في عصر السلاطين..نسافر
خيول بلا أسرجه ...
الرعب الدامي رايتنا
والموت غطاؤه اﻷرض
عصر المماليك ..
يسكن...الصحراء
صاعقة ..البرق تمضي
جوعا..وتنكسر لصوت الصمت
تركض الارض ..نركض حولها
أبحث عن نهر مضئ
يتلحف البحر الهائج حولنا
مطرقة الزمان تطحن
كريات الدم النقيه
مطر دموي ليله شتاء
بلا رحمة ..
زحمة الفراغ تمضي بالعقول
أجساد خاوية
تلفظها الحباة ..
وانا هنا وحدي
اقضم الرعب ..
الغافي في عيون طفل
المدن تدفع ثمن حطامها
عطش اﻷرض الحبلى والحالمه
بالسكون ..
تخبو عيوني شاهقة
تحت عذوبة القهر
لا ثلج ..لا دم ..
لا شئ غير سكوت
يبتلعنا مع كل فجر
لا همسات ...تبعث السحر
وجوم ..وجهه فزع..
والترقب سيد النصر ...