فيا شهريار الذى فارقني
و القى على الصبحِ بعض الرماد
تُرى هل قنعت بطيف الحكايا
تُرى هل سئمت الحديث المعاد
و قلنا كثيراً و عند الصباح
رجعت وحيده أُلملم بعضي
و أجمع وجهاً تناثر مني
و فوق المقاعد تجري دمايا
و عدت أسائل عنك المقاهي
و أسأل رواد هذا المكان
فيصفع وجهي حزن كئيب
و لم يبق في الصمت
إلا ندايا
فمازال عطرك في كل شيء
و مازال وجهك خلف الجدار
و بين المقاعد
فوق المرايا
ترى كان حلما على كل ركـن تئن البقايا
فما كنت أنت
سوى شهريار
و ما كان عمرى ...غير الحكايا