كالأغراب في طريقٍ،إلتقينا
كأنَّا ماعرفنا بعض يوماً
ولا يوماً بعضُ هوينا
وفي ضرامِ الحبِّ
يوماً سقطنا وهوينا
ولا تحتَ نفسِ السقفِ عِشنا
ومن العشقِ ارتوينا
أهكذا الحبُّ أمسى
لعبةً بين يديناَ!!
فنسينا عهداً أقسمنا عليه
وبالدَّم ِعلى العهد مضينا
أين ضاع العمر؟
أين ضاع مابنينا؟!!
لافؤادٌ يتغنَّى
لاابتسامٌ يعلو شفتينا
لم يعدْ إحساسُنا
كما بالأمسِ يطرُقُ خافقينا
غريبينِ عُدنا
كما يوماً بدأنا،إنتهينا