تعريف القرحه:

هو تقرح أو تأكل أو اهتراء في نقطه معينه من غشاء المعده الداخلي، إنه مرض موجود بكثرة في المجتمع يضرب الرجال والنساء والاولاد من كل الاعمار.
توجد القرحه في المعده وفي الاثني عشر ( هو القسم الأول في الامعاء الدقيق على بعد سم واحد من المعده إذ إن أكثر من 95% من القرحه توجد في الأثني عشر).
الاسباب التي تشجع على وجود القرحه:
لا يوجد أسباب بالمعنى الحقيقي للقرحه ولكن عدة عوامل تشجع على وجودها فقط:
الوراثه:
بنسبة 20% اذ نجد في نفس العائله عدة أشخاص يوجد عندهم قرحه. ولكن هذه القاعدة لا تطبق على كل العائلات( يوجد مدارس في الطب لا يعترفون بالوراثه للقرحه).
الجنس :
توجد عند الرجال أكثر من النساء.
العمر:
توجد خاصة عند الذين عمرهم بين 20-30 سنة ولكن توجد عند كل الأعمار من الاطفال إلى الكبار في السن. ونجدها الأن عند الاطفال وهذا يعود كله إلى العوامل النفسية منهم (Stress ) .
الحالة النفسية :
توجد القرحه عند الأشخاص الطموحين والعصبيين والذين يفكرون كثيراً اضطرابات في الحالة النفسية (Stress) .
سوء التغذية:
الفقر والمجاعة.خاصة الذين لا يتغذون يعانون بنقص في البروتيين.
مكروبات:
وجود بكتيريا في المعده Helicobacter Pylori من الاحتمال الأكبر لسبب القرحه.
العوارض السريه:
الوجع : من أهم العوارض الطبية عند حاملين القرحه عادة ألم يشكل جوع أو انقياض أو شد أو فرك شديد في المنطقة العليا من البطن تحت القفص الصدري.
قوة الوجع تتغير:
من مضايقة بسيطة في المعدة إلى وجع مؤلم رهيب لا
يسمح للمريض لا للنوم ولا للجلوس.
مكان الالم في القسم الأعلى من البطن ويذهب إلى شمال البطن أو يمينه أو إلى الظهر حسب وجود مكان القرحه في المعده أو الأثني عشر.
الوجع يهدأ عندما يتناول المريض الاكل .
الجوع المؤلم يوجد عند حاملي قرحة الاثني عشر.
عوارض اخرى:
بعد الاكل يكون المريض متضايق مع انتفاخ
سوء الهضم : لا يهضم الاكل بسهولة
استفراغ وتقيؤ:هذا العارض لا يوجد عند كل المرضى
امساك في بعض الحالات
ضعف عام ولا شهيه للأكل
ألم في البلع وخاصة عندما توجد القرحه في أسفل المريء .
الفحوصات الطبية:
الفحص السريري: عادة لا يظهر شيء والفحص يكون طبيعي وخاصة مكان الالم
فحص الدم : لا يعطى شيئ بالنسبة للقرحة
فحص الأشعة وفحص التنظير:
من أهم الفحوصات الطبية للمعدة والامعاء لأن بواسطة الأشعة والتنظير وخاصة التنظير ترى كل شيئ بالتفصيل. تراقب عمر – حجم موقع القرحة. باستطاعتنا أخذ خزعة للزرع إلى المختبر . وايقاف النزيف بواسطة حقن خاصة بالقرحة أو السرطان خلال النزيف القوي.بواسطة التنظير نقدر خطورة القرحة أو وجودها أو غيابها بعد العلاج .يصلح هفوات الأشعة يعطي النتيجة الاكيده لاجراء عملية أو مراقبة قرحة في المعدة حتى لا تتحول إلى قرحه خبيثة ( سرطان) وعلى هذا فأن التنظير هو من أهم الفحوصات الطبية للتأكد من وجود المرض أو لا . ومراقبة تحول القرحة المعدية إلى سرطان في المعدة .
الأشكال الطبية للقرحة:
ليس من الضروري وجود كل العوارض الطبية عند كل مريض لتشخيص القرحة: عارض واحد يكفي لتشخيص القرحة.
- تأتي القرحة بحرقة في المعدة فقط دون العوارض الباقية.
- تأتي القرحة بألم حاد في الظهر فقط بين الكتفين وهذه خطورة الحاله إذاً .
- المريض يذهب إلى طبيب عظم أو عصبي فيعطيه الطبيب دواء لألم الظهر مما يزيد الالم و الاشتراكات في القرحة.
- ألم في الأمعاء: فقط نفخه- سوء هضم.
- ألم في الصدر: تشبه الجلطه الصدرية ونعمل تخطيط للقلب فيكون طبيعي .
- القرحه عندالاطفال والأولاد وفي هذه الأيام توجد بكثرة وخاصة بعد الحروب .
- (Stress) الخوف والرعب والمشاكل الاجتماعية .
- قرحة أدوية الروماتيزم والاسبرين وكثيرون مهددون باصابتهم بالقرحة مع النزيف .
- قرحة التعصيب LStress) وخاصة المرضى الموجودين في العناية الفائقه، القلب الصدر والحروق...
اشتراكات القرحة:
- نزيف معوي: استفراغ دم وبراز دم أسود.
- انفجار في جدار المعدة: التهابات قوية وخطرة في جوف البطن
- انسداد في المعده: ضعف عام مع استفراغ قوي مع تمدد في المعدة.
- تحويل القرحة إلى سرطان في المعدة وخاصة عندما توجد القرحة في المنطقة السفلية للمعدة.
نصائح الوقاية من مرض القرحة:
- التدخين: من أهم الاسباب لوجود القرحة،اذا دخنت 10 سيجارات في اليوم يزيد احتمال وجود القرحه مرتين مع عدم اعطاء نتيجة جيده مع العلاج وزيادة احتمال مراجعة القرحة.
- نوعية الأكل: الأكل الغني في القمح هذا يقلل من وجود القرحه.
- القهوة والشاي: لا دور لهم في أسباب وجود القرحة.
- الخمرة والحر والبهارات والملح والسكر كذلك لا يوجد لهم دور في تكوين القرحة.
- كل المأكولات الممنوعة والمذكوره أعلاه سيئة للمعدة ولكن لا تساعد على وجود القرحه .
- الحليب : لا دور له في حماية غشاء المعدة ولكن للحليب دور كبير في زيادة افراز الأسيد وهذا هو السبب الأكبر الذي يحافظ على وجود القرحة وممنوع تناول الحليب منعاً باتاًُ عند حاملي القرحة.
العلاج:
حالياً يوجد علاج طبي خلال أسبوع واحد باستطاعتنا شفاء المصاب . وخاصة أخذ العلاجات الطبية .
- هذا العلاج هو جذري ويمنعنا من اجراء عملية جراحية للقرحة وعلى هذا في السنوات الماضيه غابت القرحه عن العمليات الجراحية كلياً.
- بعد العلاج لمدة اسبوع باستتطاعتنا اعطاء علاج صيانه Omeprozole نصف عيار لمدة شهر أو شهرين أو ثلاثة حسب أهمية القرحه.
- الجراحة نادراً ما تكون هي العلاج ولكن للحالات المستعصيه.
- يجب مراقبة قرحة المعده مراقبة شديدة وإعادة التنظير مراراً للتأكد من الشفاء الكامل لها لأن قرحة المعده معرضه للتحول لمرض خبيث ولكن قرحة الأثني عشر لا تتحول إلى مرض خبيث مهما طال الزمن.