التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


خبر

خبر خبر خبر أُصيبت شاشات التّلفزة الإخباريّة بحمّى (عاجل)، وهرع كلّ مَن يمسك عدسة تصوير، أو جوّال ليعمل مراسلاً، ويجعل من نفسه شاهداً على

خبر


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: خبر

خبر خبر خبر أُصيبت شاشات التّلفزة الإخباريّة بحمّى (عاجل)، وهرع كلّ مَن يمسك عدسة تصوير، أو جوّال ليعمل مراسلاً، ويجعل من نفسه شاهداً على

  1. #1
    الصورة الرمزية لحن الحياة
    لحن الحياة
    لحن الحياة غير متواجد حالياً

    Array
    تاريخ التسجيل: Nov 2013
    المشاركات: 12,735
    التقييم: 751

    6 خبر

    خبر



    خبر

    خبر

    أُصيبت شاشات التّلفزة الإخباريّة بحمّى (عاجل)، وهرع كلّ مَن يمسك عدسة تصوير، أو جوّال ليعمل مراسلاً، ويجعل من نفسه شاهداً على مسرح أرضٍ تعجّ بالآثام، فتفجعنا حيناً بعد حين. حلّقت مقاطع الصورة والصّوت على الشّابكة لتخليد تلك الحادثة و عرضها على آلاف المتابعين برّاً وبحراً و جوّاً كلّ على هواه، ومن زاويته، و لا مانع من اللّعب بالوجوه واللّباس، فالطّفل بات يمكنه تعديل الصور، وانبرى كلّ محلّل يستعرض ذكاءه، حذاقته في قراءة صور ليروي ما جرى:
    لقد ضاقت ليلى من مشوارها اليوميّ وحمْل الطّعام لجدتها العجوز التي تأبى مغادرة مملكتها والسكنى مع ابنها هرباً من كنّتها التي تحرص على استقلاليتها و لا تحتمل وجود أمّ زوجها تقاسمها قيادة المنزل. ووالدها مشغول بتحصيل الرّزق هارباً من معركة الأزل بين أمّه وزوجته.
    وأخوها الكبير نائم طيلة النّهار لأنّه يحبّ السّهر على أثير الشّابكة، وأخوها الصّغير مدلّل لا يحبّ العمل، ولمّا صادفها الذّئب على الطّريق منزعجةً حاول أن يسرّي عنها، وسار بصحبتها يؤانسها ويقنعها بأهمّية فعلها الحسن لكنّها ما إن فتحت الباب حتى وبّختها الجدّة على تأخيرها فما كان من ليلى إلا أن رمت الطّعام في وجه جدتها التي شتمتها. نال الغضب من الصّبيّة المتأفّفة فأسرعت بإحضار السّكين، وانهالت بالطّعن على العجوز حتى غرقت في دمائها، ثمّ ضربت نفسها لتتهم الذّئب بفعلتها الشّنيعة.
    وليلى المصلوبة على غلاف قصتها خرساء على الرفّ ترقب ما يجري بذهول.

  2. = '
    ';
  3. [2]
    الصمت لغة الكلام
    الصمت لغة الكلام غير متواجد حالياً
    عـضو متـألـق Array


    تاريخ التسجيل: Aug 2011
    المشاركات: 212
    التقييم: 58

    افتراضي رد: خبر

    خبر
    خبر
    خبر
    حاولت مرا وتكرارا فهم مايدور بالقصة المتشعبة لكني بكل اسف لم اصل الى شيء ليتني بقيت على الرف بالقرب من ليلى المذهولة

    شكرا لكي اخت لحن تقبلي مروري

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )