خيانه...



خيانه...

خيانه...

أخذها الى ألحدائق ألتي يرتادها ألعاشقون..
سألها : هل هذه ألمرة ألاولى ؟؟
أجابته : بالطبع حبيبي ...
سألته ألسؤال نفسه ؟؟ أجاب بنفس جوابها
وعندما قررا إستئجار إحدى الألعاب ... رحب بهما صاحب الشأن قائلا : سيدتي إدفعي نصف ألمبلغ فأنتي من زبائننا!!
صعق ... ونظر لها حانقا ومستنكرا
ناداه أحد العمال : عفوا سيدي وأنت مجانا لأنك زبوننا الأفضل