الطفل العنيد 1436610148011.jpg

"""الأسباب"""
١- محاولة الطفل إثبات ذاته فنجد الطفل يجادل في كل شيء محاولاً فرض رأيه الذي يراه مناسباً.
٢- إستبداد الآباء وتدخلهم في كل صغيرة وكبيرة في حياة الطفل وعدم إعطائه مساحة من الحرية.
٣- معاملة الطفل معاملة جافة وإملاء الأوامر عليه بصفة مستمرة.
٤- تقليد الطفل لأبويه فيرى الطفل أنه كما أن أبويه يطلبان منه تنفيذ شيء معين، فمن حقه هو أيضاً قبول هذا الأمر أو رفضه.
٥- توجيهات الآباء المثالية و المستمرة للطفل دون النظر إلى واقعه وظروفه، كأن تطلب الأم من الطفل ألا يصدر صوتاً وهو يلعب مما يتنافى مع طبيعة الطفل في اللعب.
٦- إستجابة الآباء لسلوك العناد الصادر من الطفل وتلبيتهم لرغباته نتيجة لعناده، فكل ذلك يدعم سلوك العناد لديه ويصبح أحد الأساليب التي تمكنه من تحقيق رغباته.
""" كيفية التعامل مع الطفل العنيد"""
١- معاملة الطفل معاملة حسنة والتحدث إليه بشكل هادئ فالطفل يرفض اللهجة الجافة ويتقبل الأسلوب اللطيف.
٢- مراعاة الأبوين لنفسية الطفل وحرصهما على تخصيص وقت يومي لمشاركة الطفل بعض الألعاب والمهارات فذلك من شأنه أن يقوي شعور الطفل بحب و إهتمام والديه به مما يساعد على إستجابته للتوجيهات بشكل أفضل.
٣- موازنة الأبوين بين الرفق والحزم فيجب ألا يكونا متراخيين أو حادين أكثر من اللازم فتراخي الأبوين ينتج عنه إبن متمرد ليس لكلام أبويه أي تأثير عليه بينما تحكم الأبوين الدائم في الطفل يضعف شخصيته لذا يفضل إعطاء الطفل مساحة من الحرية في الأمور الخاصة به التي لا يترتب عليها ضرر كإختياره للملابس التي يريد أن يرتديها مثلاً فبذلك يشعر الطفل بأنه قادر على تكوين رأي وإتخاذ قرار.
٤- تشجيع الطفل ومدحه عندما يتصرف بشكل جيد ومكافأته بلعبة صغيرة أو قطعة حلوى يحبها على أن تكون المكافأة مقننة حتى لا يعتاد الطفل على ذلك.
٥- ثبات الأبوين على مبدئهما في التعامل مع الطفل وذلك بالإتفاق مسبقاً فيما بينهما على ما هو مسموح به وما هو غير مسموح فمن الخطأ أن يؤمر الطفل بفعل شيء ما ثم ينهى عن فعله فيما بعد أو تأمره الأم بفعل شيء في الوقت نفسه الذي ينهاه الأب عن فعله فذلك سيجعل الطفل ينحاز إلى الرأي الذي يناسبه.
٦- تجنب إعطاء الطفل أوامر كثيرة في الوقت نفسه ولكن يكلف بعمل شيء واحد فقط على أن يكون هذا الشيء خاصاً به كتكليفه بترتيب غرفته بعد انتهائه من اللعب مثلاً.
٧- معاقبة الطفل بحكمة ودون إنفعال وإختيار نوع العقاب الذي يتفق مع طبيعة شخصية الطفل فالعقاب يختلف في تأثيره من طفل لآخر فالحرمان من شيء محبب قد يأتي بنتيجة مع طفل ولا يأتي بنتيجة مع آخر بل يمكن أن يزيد من عناده ولا ينبغي أبداً استخدام الضرب والشتائم كوسيلة للعقاب فإنهما لن يجديا وإنما سيشعران الطفل بالإهانة.
٨- ألا يوصف الطفل بالعناد على مسمع منه وألا يقارن بأطفال آخرين كأن نقوله لَهُ فلان ليس عنيدا مثلك فذلك يساعد على تأصيل سلوك العناد لديه.
٩- عند ظهور العناد في مرحلة المراهقة لا بد أن يتسم الأبوان ببعض الحكمة ويعاملا الابن بشيء من التفاهم والإقناع حتى يتراجع عن عناده ويعلم أن العناد ليس هو الوسيلة الصحيحة.
١٠- لا بد من إدراك أن التعامل مع عناد الطفل ليس بالأمر السهل ويحتاج إلى الحكمة والصبر وعدم الانفعال كي نستطيع أن نساعد الطفل أن يتخلص من عناده حتى لا يصبح صفة متأصلة فيه.