ماذا يحدث للحب بعد الزواج؟! 1435738847391.jpg


هل يتبخر الحب بعد الزواج مباشرة؟ هل يُفقد تدريجياً؟ إن الاجتهاد

للمحافظة على الحب بين الزوجين عمل جاد، يحتاج لبذل مجهود. وقليلون

من الأزواج هم الذين اكتشفوا سر المحافظة على الحب حيا بعد الزواج.

والمشكلة هنا تكمن فى أن الناس يتكلمون لغات حب مختلفة عن بعضهم

البعض ، إن لغة الحب الأولية لزوج ما يمكن أن تختلف تماما عن لغة الحب

لشريكه، تماما مثل اختلاف اللغة الإنجليزية عن اللغة اليونانية؛ لذا

يكون عندها من المستحيل تبادل مشاعر الحب، ويقول د. جاري شابمان إنه

يوجد خمس لغات حب للتعبير عن المشاعر القلبية للمحبوب، وهي:

اللغة الأولى لغة كلمات التدعيم: قال مارك توين: “يمكنني أن أعيش لمدة

شهرين على كلمة تقدير واحدة” ولو طبقنا هذه المقولة فإن ست كلمات

تشجيع كافية لتحافظ على خزان العاطفة على مستوى العمل لمدة سنة

كاملة، وقد يحتاج شريكك إلى ما هو أكثر من ذلك. وإن أحد الطرق التي

تُعبر عن الحب عاطفيًا هي استخدام الكلمات التي تبني العلاقة الزوجية –

الكلمات التشجيع والتقدير- كلمات اللطف “تبدو جذابًا أو جذابة” في هذا

الرداء، إني أقدر حقا أنك غسلت الأطباق هذه الليلة، أعلم كم تكلفت من

تعب.

اللغة الثانية للحب: لغة الوقت الخاص.


من الأمور الأساسية والهامة في الحياة الزوجية أن يكون هناك وقت

للزوجين يقضيانه معًا، ويخصصانه لتبادل الحديث. وفي هذا الوقت يعطي كل

طرف الآخر انتباهه بالكامل، فلا يصح أن يتحدث أحدهما بينما الآخر ينشغل

عنه بقراءة الجريدة اليومية أو مشاهدة التليفزيون. إن إعطاء الانتباه

الكامل للطرف الآخر يقود إلى الإحساس بالحب والاهتمام والاستمتاع لدى طرفي الزواج.

اللغة الثالثة للحب: قبول الهدايا


في كل النماذج الثقافية التي ندرسها نجد أن كل ثقافة وحضارة في



العالم، يُعد تقديم الهدايا جزءا من عملية الحب والخطبة والزواج.

هل يعتبر تقديم الهدايا تعبيرًا أساسيًا عن الحب الذي يسمو فوق الحواجز

الثقافية؟ هل يصطحب الحب دائما بمبدأ العطاء؟ إن الإجابة على هذين

السؤالين “نعم”. فالهدايا هي رموز مرئية للتعبير عن الحب.

اللغة الرابعة للحب: أعمال الخدمة


ليس التعبير عن الحب هو بالسماح للشريك الآخر أن يستخدمك أو يستغلك.

إنها خيانة أن يستغل المرء شريك حياته، فهذه الطريقة غير نافعة لأي من

الزوجين

اللغة الخامسة للحب: التواصل والشعور بالآخر


أثبتت الأبحاث العلمية أن الأطفال الذين يتعرضون في نشأتهم للحمل

المتواصل على الأكتاف والأحضان والقبلات ينشأون وقد تطورت لديهم المشاعر

بصورة أكثر صحة من الذين تركوا فترات طويلة من غير أن يتعرضوا

للتواصل أو التلامس الجسدي.

وفي الزواج نجد أن لغة التواصل والشعور بالآخر والتلامس هي أقوى

الوسائل لتوصيل الحب، ومن مظاهر ذلك: تشابك الأيدي، العناق، كل هذه

المظاهر هي طرق لتوصيل الحب والمشاعر الدافئة للشريك الآخر.