بدأت الحياه تخلع رداءها الاسود عني ولكني ما زلت مستسلمه له ..حين

اخذت

هي تتسلل بخفه كافعى تصاد..فريستها ..الى السماء...حتى تمكنت منها

..وبهدوء اخذت ترسل لي خيوطها الذهبيه..لتعاكس عيوني

..اتجاهلها..واكمل استسلامي ...أمعانا في رفضها اكثر ..وارسل لها

بتثاؤب و بحركه متململه من جسدي رساله..اني اخترت ..ولا اريد ان اقف

بين اعتابي حائره بمكانين ..وحين يكون السكون لذيذا..والهدوء يعم

المكان

فأغيظها اكثر ..فتحول السنتها المغتاظه نحوي..مباشرة وتأخذ تلسعني

بأسواطها الملتهبه...لتسرق برودة جسدي..مني اتشبث به..وبشده ..واعلن



عن اختياري..وبامتعاض ..فترتفع وترتفع حتى تمتلك السماء ..فأصبح

حينها هدفا سهلا لها.. وبحرارة افعونيتها ..تمد لي السنتها بوقاحه

..وتمسك جفني ...وبحركه دفاعية وبطيئه مني ..تمتد يدي بتكاسل بطئ

وأشد ..الي غطائي ..واتكور داخله ...وادير لها ظهري ..معلنه لها

بوقاحة اكبر...هذا حبيبي الذي اخترت..واكمل استسلامي له..وبين ذراعيه

اغفو ...وامام اختياري ..انكسرت عينها الزجاجيه...ولكنها امعانا في

غيظي بقيت ترمقني بوجها المنتفخ..تنفث جام غضبها وحقدها من بعيد.....


حبيبي ...هو.... 1435734945781.jpg