نطقت تتحدّى قضبان الصّمت فقالت بصوت مرتعش مخضّب بالحنين=
أنت في أعماقي بقعة ضوء...تنير سراديب الرّوح....و تزيل ما علق بها من عتمة....
ردّ بحنان يلفّه الحزن و النّدم=غباؤك أعقد من الذكاء...
كل الصفات فيك محمودة ...
و عيني تجحد ما ترى....