إذا خافت المرضعة على نفسها أو على ولدها، ولم تجد من ترضعه لها أو لم يقبل غيرها أفطرت، وعند زوال العذر قضت ما أفطرته، وإن كانت موسرة تصدقت مع كل يوم تصومه بمد من قمح فيكون أكمل لها،وأعظم أجراً.
وهذا الحكم مستنبط من قوله الله تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ (البقرة: 184)