- من صام عن الطعام والشراب فصومه عادة .
- ومن صام عن الربا والحرام ، وأفطر على الحلال فصومه عادة وعبادة .
- ومن صام عن الذنوب والعصيان ، وأفطر على طاعة الرحمن فلإنه صائم رضى .
- ومن صام عن القبائح وأفطر على التوبة لعلام الغيوب فهو صائم تقى .
- ومن صام عن الغيبة والبهتان ، وأفطر على تلاوة القرآن فهو صائم رشيد .
- ومن صام عن المنكر والأغيار ، وأفطر على الفكرة والاعتبار فهو صائم سعيد .
- ومن صام عن الرياء والانتقاص ، وأفطر على التواضع والإخلاص فهو صائم سالم .
- ومن صام عن خلاف النفس والهوى ، وأفطر على الشكر والرضى فهو صائم غانم .
- ومن صام عن قبيح افعاله ، وأفطر على تقصير آماله فهو صائم مشاهد .
- ومن صام عن عن طول أمله ، وأفطر على تقريب أجله فهو صائم زاهد .
قال بن القيم : الصوم لجام المتقين ، وجنة المحاربين ، ورياضة الأبرار والمقربين ، وهو لرب العالمين.
وعلامة قبول الأعمال الصالحة أن يتوب العبد إلى الله ، وذلك بترك الذنوب صغيرها وكبيرها ، باطنها وظاهرها ، ويرجع لأهل الحقوق حقوقهم زاهداً فى الدنيا ، مقبلاً على الآخرة محافظاً على الصلوات فى جماعة آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر ، حافظاً للجوارح ، مصاحباً للأخيار .