كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم يرغب في قيام رمضان، ثم يقول: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا؛ غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه».[رواه:البخاري] .
وليلة القدر في ليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان، ويسن صلاتها مع الجماعة

؛ لقوله صلى الله عليه وسلم وسلم:« إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حُسِبَ له قيام ليلة»[صحيح أخرجه أصحاب السنن].
ويشرع للنساء حضورها،وركعاتها إحدى عشرة ركعة،وآخرها ركعة الوتر،وقال صلى الله عليه وسلم وسلم:«الوتر حق على كل مسلم؛ فمن شاء فليوتر بخمس،ومن شاء فليوتر بثلاث،ومن شاء فليوتر بواحدة».[أخرجه:أبو داود].
ووقتها من بعد العشاء إلى الفجر ، والقراءة في ثلاث الوتر تكون بسورة الأعلى، والكافرون، والإخلاص كما صحَّ ذلك عنه صلى الله عليه وسلم .
ويختم الوتر بدعاء القنوت "اللهم اهدني فيمن هديت،وعافني فيمن عافيت،وتولني فيمن توليت،وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت،ولا يعز من عاديت،تباركت ربنا وتعاليت، لا منجا منك إلا إليك".[أخرجه: أبو داود] .
ويقول في آخر وتره (قبل السلام أو بعده):"اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك".[أخرجه:الترمذي] .
"سبحــان الملك القدوس" ثلاثًا،ويمد بها صوته.
ويجوز صلاة ركعتين بعد الوتر.