بِسْم الله الرحمن الرحيم {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم .
١- كثيراً ما يسأل علماء الدين هذا السؤال ( هل يجوز إفطار المرضع ؟ ) و هنا نحن أمام حالتين :
الأولى :
أن لا تتأثر المرضع بالصيام ، فلا يشق عليها الصيام ولا يُخشى منه على ولدها ، فيجب عليها الصيام ، ولا يجوز لها أن تفطر .
الثانية :
أن تخاف على نفسها أو ولدها من الصيام ويشق عليها ، فلها أن تفطر وعليها أن تقضي الأيام التي أفطرتها .
٢- إن إرضاع الأم الصائمة لطفلها لا يؤذيه أبداً لأن جسم الأم يستطيع أن يتحمل الصيام لفترات طويلة قبل أن تبدأ التغيرات بالظهور على الحليب .
٣- تحتفظ النساء المرضعات بالقدرة على إنتاج الحليب الكافي خلال فترة الصيام، لكن قد تنخفض نسبة الدهون و بعض الشوارد كالبوتاسيوم و الزنك في الحليب مما يؤدي الى عدم شبع الطفل و طلبه المزيد من الحليب و الرضاعة مما قد يسبب التعب و الإرهاق للأم .
٤- قد يعاني الطفل الذي يرضع من حليب الأم الصائمة من تغير في لون البراز ( أخضر ) مع قلة في التبول و عدم كسب أو نقص الوزن و البكاء المستمر وإن ظهور مثل هذه الأعراض بسبب نقص الحليب عند الأم و عليه يجب أن تفطر و لا تصوم .
٥- إذا عانت الأم المرضع من الصداع أو الدوار أو التعب و العطش الشديد فالأفضل أن تفطر و لا تصوم .
٦- يجب على المرضع شرب كميات كبيرة من السوائل ( الماء و العصائر ) بين الإفطار و السحور ( ١٠-١٢كوب ) لتعويض النقص الحاصل بسبب الصيام .
٧- الإكثار من المكسرات مثل الجوز و اللوز الغنية بالدهون و التي تعمل على زيادة إدرار الحليب مع الاهتمام بتنويع الطعاو و زيادته لان الام المرضع تحتاج الى حوالي 500 كيلو كالوري اعلى من حاجتها اليومية ..
٨- إحرصي على تناول ثلاث حصص من الحليب و مشتقاته بين الإفطار و السحور .
٩- حاولي الإسترخاء و الهدوء قدر الإمكان .




المرضع و الصيام في رمضان ( نصائح و توصيات ) 1435220364311.jpg